هل من الممكن أن أصاب بالاكتئاب والقلق معًا؟
الاكتئاب والقلق حالتان مختلفتان، لكنهما عادةً تحدثان معًا. ولهما علاجات متشابهة كذلك.
يشيع الإحساس بالإحباط أو الاكتئاب بين الفينة والأخرى. ويشعر الجميع بالقلق من وقت إلى آخر، فهذه استجابة طبيعية للمواقف المثيرة للتوتر. لكن مشاعر الاكتئاب والقلق الحادة أو المستمرة قد تكون علامة على وجود حالة مرضية كامنة في الصحة العقلية.
يمكن أن يؤدي التعرض لنوبة اكتئاب حادة إلى بدء اضطراب القلق. ومن الشائع أيضًا أن يحدث الاكتئاب نتيجة أحد اضطرابات القلق، كاضطراب القلق العام أو اضطراب الهلع أو اضطراب قلق الانفصال. وقد شُخِّص عديد من الناس باضطراب القلق والاكتئاب السريري معًا.
وتتحسن أعراض الحالتين من خلال المعالجة بالمحادثة، المسماة الاستشارة النفسية، وأدوية مثل مضادات الاكتئاب، أو بكليهما معًا. قد يساعد أيضًا تغيير نمط الحياة بتحسين عادات النوم وزيادة الدعم الاجتماعي وتقليل التوتر وممارسة التمارين الرياضية بانتظام على التعافي. إذا كنت مصابًا بأي من الحالتين، فتجنب الكحوليات أو التدخين أو المخدرات الترفيهية. فهي تجعل الحالة أسوأ وتؤثر في فعالية العلاج.
FAQ-20057989
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.