مخاوف تناوُل الأدوية خلال الحمل
قد تحتاجين خلال فترة الحمل إلى تناول أدوية لعلاج الحالات الصحية الحالية أو الجديدة. وعندما يتعلق الأمر باستخدام الأدوية أثناء الحمل، توجد كثير من العوامل التي يجب أخذها في الحسبان. في بعض الحالات، قد يكون التوقف عن تناول دواء أثناء الحمل أكثر ضررًا من الاستمرار في تناوله. فالعديد من الأدوية لها تأثير ضئيل أو معدوم في الجنين خلال الحمل. ومع ذلك، يمكن لبعض الأدوية أن تمر عبر المَشيمة، العضو المؤقت الذي يتطور أثناء الحمل، وتزيد من خطر التعرض لمشكلات صحية، بما في ذلك مضاعفات الحمل مثل العيوب الولادية أو فقدان الحمل. لذا يلزم عليكِ االتحدث إلى فريق الرعاية الصحية قبل بدء تناول الأدوية أو إيقافها أو تغييرها أثناء فترة الحمل.
كيف يمكن أن تؤثر الأدوية في الحمل
يتوقف تأثير الأدوية فيكِ وفي طفلكِ على عدة عوامل. وتتضمن الآتي:
- مدى تقدم حملكِ.
- قوة الدواء وجرعته.
- مدى سهولة انتقال الدواء إلى المَشيمة.
- العوامل الوراثية التي تؤثر في استجابة جسمكِ للدواء.
- حالتك الصحية العامة.
تعتمد طريقة تأثير الدواء في الحمل على نوع الدواء نفسه. توجد عدة طرق يمكن أن تؤثر بها الأدوية في الجنين، ومنها:
- عدم حدوث تأثير. العديد من الأدوية لا تؤثر في الحمل.
- التأثير المباشر. تؤثر بعض الأدوية مباشرة في الجنين، ما يسبب ضررًا أو عيوبًا ولادية أو الوفاة.
- التأثير غير المباشر. تؤثر بعض الأدوية بشكل غير مباشر في الجنين. على سبيل المثال، تخفض بعض الأدوية ضغط الدم لدى الأم، ما قد يقلل من تدفق الدم إلى المَشيمة.
- تغيير وظيفة المَشيمة. تؤثر بعض الأدوية في طريقة عمل المَشيمة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تقليل الأكسجين والمغذيات المتاحة للجنين، ما يسبب ولادة طفل ناقص الوزن أو غير مكتمل النمو.
- حدوث تقلصات في الرحم. تسبب بعض الأدوية تقلصات في الرحم بشكل قوي. وقد تضر هذه التقلصات الجنين أو تحفز الولادة المبكرة.
يمكن أن تبقى بعض الأدوية في الجسم بعد التوقف عن تناولها وقد تسبب عيوبًا ولادية. لذا استشيري الطبيب لمعرفة المدة التي ستظل فيها الأدوية التي تتناولينها في جسمك.
كيف يمكن أن يؤثر الحمل في الأدوية
- قد يغير الحمل طريقة استجابة جسمك لبعض الأدوية وكيفية استخدامه إياها.
- قد يستلزم الأمر تغيير جرعة الدواء أو إجراء مراقبة إضافية.
يجب استشارة اختصاصيي الرعاية الصحية قبل استخدام أي أدوية متاحة دون وصفة طبية أو المكمّلات الغذائية أو الأدوية غير الموصوفة أو النيكوتين أو القنب أو أي مواد أخرى أثناء الحمل.
الأمفيتامينات
الأمفيتامينات منشطات تسرع الرسائل بين الدماغ والجسم. بعض الأمفيتامينات مثل الدكستروأمفيتامين (Adderall XR و Dexedrine Spansule) تُصرف لعلاج حالات طبية مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) والتغفيق والاكتئاب. أما الأمفيتامينات الأخرى فإنها غير قانونية ومسببة للإدمان بشكل كبير. بما في ذلك الميثامفيتامين، المعروف أيضًا بالميث.
يرتبط تناول الميثامفيتامين أثناء الحمل بالإجهاض التلقائي، وانخفاض وزن المولود، والولادة المبكرة، وانفصال المَشيمة عن الرحم المعروف باسم الانفكاك المشيمي، بالإضافة إلى حالة ارتفاع ضغط الدم المعروفة بتسمم الحمل. وقد يصاب الأطفال الذين تعرضوا للميثامفيتامين في الرحم بأعراض الامتناع بعد الولادة التي قد تشمل الارتعاش والنعاس وصعوبة في التنفس. كما ارتبط التعرض للميثامفيتامين خلال الحمل بمشكلات في نمو الدماغ لدى الأطفال.
لذلك يُوصى بتجنب استخدام الميثامفيتامين بسبب عواقبه الصحية الخطيرة. أما بالنسبة إلى الأدوية التي تحتوي على الأمفيتامين المتاحة فقط بوصفة طبية، فيجب مناقشة الفوائد والمخاطر المتعلقة باستمرار استخدامها أثناء الحمل مع الطبيب.
البنزوديازيبينات
البنزوديازيبينات مهدئات تُستخدم لعلاج حالات مثل القلق والأرق والامتناع عن تعاطي الكحول ونوبات الصرع. وقد تُستخدم أيضًا أثناء الإجراءات الطبية أو العمليات الجراحية ضمن الرعاية التخديرية. تتميز البنزوديازيبينات بتأثيراتها المهدئة والمنومة في الجسم التي تساعد على تقليل القلق وإرخاء العضلات. ونتيجة لذلك، غالبًا يُساء استخدام البنزوديازيبينات، وقد تسبب الإدمان.
تُظهر الدراسات أن استخدام البنزوديازيبين أثناء الحمل من غير المرجح أن يسبب عيوبًا ولادية، ولكنه قد يزيد من خطر التعرض للإجهاض التلقائي والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود. وعند استخدامه بانتظام خلال الثلث الثالث من فترة الحمل، يكون الأطفال معرضين لخطر الامتناع. وقد تشمل أعراض الامتناع الآتي:
- تغيرات في قوة العضلات.
- الإسهال.
- النعاس.
- الهيجان والتململ.
- انخفاض درجة حرارة الجسم.
- سوء التغذية.
- الرُعاش.
- صعوبة في التنفس.
- القيء.
ناقشي فوائد تناول أدوية البنزوديازيبين أثناء الحمل ومخاطرها مع الطبيب.
الغابابنتين
الغابابنتين أدوية تُستخدم لعلاج نوبات الصرع وآلام الأعصاب. وتشمل هذه الأدوية الغابابنتين (Neurontin) والبريغابلين (Lyrica).
تُظهر بعض الدراسات أن استخدام الغابابنتين خلال الحمل، قد يزيد من خطر التعرض لعيوب قلبية بسيطة لدى الأطفال. كما أنها قد تكون مرتبطة بالولادة المبكرة وانخفاض وزن الولادة.
إذا كنتِ تتناولين الغابابنتين أثناء الحمل، فقد يوصي الطبيب بزيادة تناولكِ حمض الفوليك.
يحتاج الأمر إلى مزيد من البحث لفهم تأثيرات تناول الغابابنتين أثناء الحمل بشكل أوضح. ناقشي الفوائد والمخاطر مع الطبيب.
العقاقير أفيونية المفعول
العقاقير أفيونية المفعول أدوية تُستخدم لتخفيف الألم. قد تُستخلص من نبات الخشخاش أو يمكن أن تكون مصنوعة بشكل صناعي. تنتقل العقاقير أفيونية المفعول عبر الدم وتتحد مع المستقبِلات الموجودة داخل الدماغ. ويؤدي هذا إلى وقف رسائل الألم وقد يزيد الشعور بالسعادة. لكن الاستخدام المتكرر للعقاقير أفيونية المفعول يمكن أن يؤدي إلى الاعتماد عليها وإدمانها.
يمكن أن تنتقل العقاقير أفيونية المفعول عبر المَشيمة خلال الحمل. قد يؤدي تعرض الجنين للعقاقير أفيونية المفعول في الرحم إلى إدمانها، ما يسبب أعراض الامتناع لدى الطفل بعد الولادة، والمعروفة أيضًا بمتلازمة الامتناع عند حديثي الولادة. قد تشمل أعراض متلازمة الامتناع عند حديثي الولادة ما يلي:
- الإسهال.
- الحُمّى والبقع الجلدية.
- كثرة التثاؤب.
- البكاء عالي النبرة.
- الغضب الشديد.
- سرعة التنفس.
- نوبات الصرع.
- الرُعاش.
ورغم أن العقاقير أفيونية المفعول نادرًا ما تسبب عيوبًا ولادية، فإنها قد تزيد خطر التعرض للإجهاض التلقائي، وخطر ولادة جنين ميت، وضعف نمو الجنين، والولادة المبكرة.
ناقشي فوائد الاستمرار في تناول العقاقير أفيونية المفعول ومخاطرها خلال الحمل مع الطبيب.
الأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول
الأشخاص الذين يتناولون العقاقير أفيونية المفعول لفترات طويلة معرضون لخطر الإصابة باضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول. ويُعرف اضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول على أنه وجود رغبة ملحّة لاستخدام العقاقير أفيونية المفعول وعدم القدرة على التحكم في تناولها والاستمرار في تناولها رغم وجود عواقب صحية وحياتية سلبية.
يمكن أن تعزز العقاقير أفيونية المفعول مشاعر المتعة وتولِّد إحساسًا بالراحة لدى بعض الأشخاص. وعندما تتلاشى هذه المشاعر، قد يحتاج الشخص إلى تناول مزيد من تلك العقاقير لاستعادة هذه الأحاسيس مرة أخرى. ومع مرور الوقت، قد يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى تناول كميات أكبر للحصول على المشاعر نفسها. هكذا يبدأ الاعتماد على تلك الأدوية. يمكن أن يؤدي اضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول إلى مشكلات صحية خطيرة. بما في ذلك الجرعة المفرطة والوفاة.
تتوفر أدوية لعلاج اضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول خلال الحمل. هذه الأدوية آمنة للاستخدام خلال فترة الحمل والرضاعة وقد أظهرت فاعليتها في تحسين النتائج لكل من المرضى وأطفالهم من خلال زيادة الرعاية السابقة للولادة وتقليل خطر الجرعة المفرطة والوفاة.
وبالنسبة إلى النساء المصابات باضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول أثناء الحمل، يُوصى ببدء تناول هذه الأدوية في أقرب وقت ممكن والاستمرار في تناولها طوال فترة الحمل وبعد الولادة وحتى ما بعد ذلك. تحمل الأدوية المعالجة لاضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول خطر التعرض لمتلازمة الامتناع عند حديثي الولادة، حالة يمر فيها الأطفال بعد الولادة بأعراض الامتناع نتيجة تعرضهم للمواد الضارة في الرحم. مع ذلك، يكون هذا الخطر أقل مقارنة بالأطفال الذين تعرضوا لعقاقير أفيونية المفعول غير موصوفة مثل الفنتانيل أو الهيروين، وعادةً تكون الأعراض أقل حدة وتستمر فترةً أقصر. قد تشمل الأدوية المستخدمة ما يلي:
ناقشي الأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب تعاطي العقاقير أفيونية المفعول مع الطبيب لتحديد الخيار الأنسب لكِ.
أدوية التريبتان للشقيقة (الصداع النصفي)
تُستخدم أدوية تريبتان لعلاج الصداع والصداع النصفي. ويمكن تناولها عن طريق الفم على شكل حبوب، أو عن طريق بخاخ أنفي أو من خلال الحقن. تُظهر الأبحاث الحديثة أن تناول التريبتان لعلاج الصداع النصفي أثناء الحمل آمن. السوماتريبتان من الأدوية المفضلة لأنه يحتوي على أكبر قدر من بيانات السلامة لاستخدامه خلال الحمل.
ناقشي فوائد الاستمرار في تناول أدوية التريبتان ومخاطرها خلال الحمل مع الطبيب.
مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية
مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، أدوية تُستخدم عادةً لعلاج الاكتئاب والقلق. وهذه الأدوية بمنزلة خط العلاج الأول للاكتئاب والقلق خلال الحمل وبعد الولادة.
يرتبط تناول مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية في الثلث الأول من الحمل بمخاطر منخفضة للعيوب الولادية ولا يشكل خطرًا كبيرًا للإجهاض التلقائي. وقد ترتبط هذه الأدوية بمخاطر منخفضة لاضطرابات ضغط الدم المرتفع أثناء الحمل مثل تسمم الحمل وكذلك الولادة المبكرة.
كما ترتبط حالات الصحة العقلية التي لا تُعالج أو تُعالج بشكل غير كافٍ بنتائج صحية سيئة للنساء الحوامل والنساء في فترة ما بعد الولادة. ويَزيد التوقف عن تناول الأدوية الفعالة لعلاج الصحة العقلية بشكلٍ عام خلال فترة الحمل أو ما بعد الولادة من خطر التعرض لانتكاسة ولا يُوصى بذلك.
وبالنسبة إلى النساء اللاتي عولجن بنجاح باستخدام مضاد للاكتئاب في الماضي، غالبًا يكون هذا المضاد الخيار الأول المُوصى به. أما بالنسبة إلى المريضات اللاتي يبدأن العلاج لأول مرة خلال الحمل أو إذا كانت الأدوية السابقة غير ناجحة، فإن سيرترالين (Zoloft) يُعد عادةً الدواء المفضل نظرًا إلى بيانات السلامة المشجعة.
ناقشي فوائد البدء أو الاستمرار في تناول مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية ومخاطرها حلال الحمل مع الطبيب.
القنب
القنب مصطلح عام يصف المنتجات أو المركّبات الكيميائية المشتقة من نباتات القنب. ويُعرف عادةً بالماريجوانا أو الحشيش. القنب قانوني في كثير من الولايات المتحدة ويمكن استخدامه لأغراض طبية أو ترفيهية.
يجب تجنب استخدام القنب خلال الحمل سواء كان الاستخدام لأسباب طبية أو ترفيهية. يزيد استخدام القنب من خطر الإصابة بالسكري الحملي وارتفاع ضغط الدم خلال الحمل وتسمم الحمل. كما قد يزيد الاستخدام من خطورة انفصال المَشيمة، حالة تنفصل فيها المَشيمة عن الرحم في وقت مبكر جدًا.
ينتقل القنب إلى المَشيمة وقد يرتبط بزيادة معدلات انخفاض وزن المولود والولادة المبكرة والحاجة إلى دخول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
بدائل النيكوتين
يمكن أن يؤدي استخدام التبغ أثناء الحمل إلى حدوث كثير من المضاعفات. ينصح اختصاصيو الرعاية الصحية بالإقلاع عن كل أشكال النيكوتين خلال الحمل. قد يكون استخدام العلاج كافيًا للبعض. أما بالنسبة إلى أولئك الذين يواجهون صعوبة في الإقلاع، فقد يكون العلاج ببدائل النيكوتين خيارًا مناسبًا. وقد يساعد استخدام اللصائق الجلدية والعلكات وأقراص المص وأشكال أخرى من النيكوتين المدخنات على الإقلاع.
وبشكل عام، فإن العلاج ببدائل النيكوتين أكثر أمانًا مقارنة بالتدخين لأنها تحتوي على سموم أقل. توفر منتجات بدائل النيكوتين كميات أقل من النيكوتين بطيئة التحرر. وهذا يقلل من الرغبة الملحّة في التدخين ويسهل عملية الإقلاع.
يحتاج الأمر إلى مزيد من البحث لفهم تأثيرات استخدام العلاج ببدائل النيكوتين خلال الحمل بشكل تام. وبشكل عام، يُوصى باستخدام أقل جرعة فعالة. ناقشي المخاطر والفوائد للأشكال المختلفة من العلاج ببدائل النيكوتين مع الطبيب لتحديد الأنسب لكِ.
الأسئلة التي يجب طرحها على الطبيب
- هل أحتاج إلى تغيير أدويتي إذا كنت أرغب في الحمل أو إذا اكتشفت أنني حامل؟
- كيف يمكن أن يؤثر هذا الدواء في حملي؟
- هل توجد أدوية ومكملات غذائية ينبغي لي تجنبها؟
- هل أحتاج إلى زيادة جرعة الدواء أو تقليلها؟
- هل يمكنني الاستمرار في تناول هذا الدواء عندما أبدأ بالرضاعة الطبيعية؟
- ما الأدوية التي يمكنني تناولها خلال فترة الحمل؟
12/03/2025
- Gunatilake R, et al. Safety of medications during pregnancy. Merck Manual. https://www.merckmanuals.com/en-ca/home/women-s-health-issues/medication-and-substance-use-during-pregnancy/safety-of-medications-during-pregnancy. Accessed July 24, 2024.
- Gunatilake R, et al. Substance use during pregnancy. Merck Manual. https://www.merckmanuals.com/en-ca/home/women-s-health-issues/medication-and-substance-use-during-pregnancy/substance-use-during-pregnancy. Accessed July 24, 2024.
- O'Malley GF, et al. Opioids. Merck Manual. https://www.merckmanuals.com/en-ca/home/special-subjects/illicit-drugs-and-intoxicants/opioids#Symptoms_v835687. Accessed July 24, 2024.
- Sanjanwala AR, et al. Opioids and opioid use disorder in pregnancy. Obstetrics and Gynecology Clinics. 2023; doi:10.1016/j.ogc.2022.10.015.
- Seligman NS, et al. Opioid use disorder: Overview of treatment during pregnancy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed July 25, 2024.
- Opioid use and opioid use disorder in pregnancy. The American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/clinical/clinical-guidance/committee-opinion/articles/2017/08/opioid-use-and-opioid-use-disorder-in-pregnancy. Accessed July 25, 2024.
- Chang G. Substance use during pregnancy: Overview of selected drugs. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed July 25, 2024.
- Methamphetamine. Mother to Baby. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK582832/. Accessed July 25, 2024.
- Smid MC, et al. Stimulant use in pregnancy — An under-recognized epidemic among pregnant women. Clinical Obstetrics and Gynecology. 2019; doi:10.1097/GRF.0000000000000418.
- Shyken JM, et al. Benzodiazepines in pregnancy. Clinical Obstetrics and Gynecology. 2019; doi:10.1097/GRF.0000000000000417.
- Hendrick V. Teratogenicity, pregnancy complications, and postnatal risks of antipsychotics, benzodiazepines, lithium, and electroconvulsive therapy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed July 29, 2024.
- Lockwood CJ, et al., eds. Substance use and addiction in pregnancy and the postpartum period. In: Creasy and Resnik's Maternal-Fetal Medicine: Principles and Practice. 9th ed. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 29, 2024.
- Chestnut DH, et al., eds. Chronic pain during and after pregnancy. In: Chestnut's Obstetric Anesthesia: Principles and Practice. 6th ed. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 24, 2024.
- Gabapentin. Mother to Baby. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK582723/. Accessed July 24, 2024.
- Patorno E, et al. Gabapentin in pregnancy and the risk of adverse neonatal and maternal outcomes: A population-based cohort study nested in the US Medicaid Analytic eXtract dataset. PLoS Medicine. 2020; doi:10.1371/journal.pmed.1003322.
- Lai B (expert opinion). Mayo Clinic. Aug. 19, 2024.
- Naltrexone. Substance Abuse and Mental Health Services Administration. https://www.samhsa.gov/medications-substance-use-disorders/medications-counseling-related-conditions/naltrexone. Accessed Aug. 19, 2024.
- Sumatriptan. Mother to Baby. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK582968/. Accessed Aug. 19, 2024.
- Migraine in pregnancy. The Migraine Trust. https://migrainetrust.org/live-with-migraine/self-management/migraine-in-pregnancy/#page-section-5. Accessed Aug. 19, 2024.
- Medicine and pregnancy: An overview. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/medicine-and-pregnancy/about/index.html. Accessed Sept. 9, 2024.
- Cooper K (expert opinion). Mayo Clinic. Sept. 9, 2024.
- Treatment and management of mental health conditions during pregnancy and postpartum. The American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/clinical/clinical-guidance/clinical-practice-guideline/articles/2023/06/treatment-and-management-of-mental-health-conditions-during-pregnancy-and-postpartum. Accessed Sept. 9, 2024.
- Lo JO, et al. Associations between prenatal cannabis use and maternal health outcomes. JAMA Internal Medicine. 2024; doi:10.1001/jamainternmed.2024.3276.
- Young-Wolff KC, et al. Prenatal cannabis use and maternal pregnancy outcomes. JAMA Internal Medicine. 2024; doi:10.1001/jamainternmed.2024.3270.
- Slawek D, et al. Medical use of cannabis and cannabinoids in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 2, 2024.
- Morales-Suarez-Varela M, et al. Safety of nicotine replacement therapy during pregnancy: A narrative review. International Journal of Environmental Research and Public Health. 2023; doi:10.3390/ijerph20010250.
- Rodriguez D. Tobacco and nicotine use in pregnancy: Cessation strategies and treatment options. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 6, 2024.
- Tobacco and nicotine cessation during pregnancy. The American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/clinical/clinical-guidance/committee-opinion/articles/2020/05/tobacco-and-nicotine-cessation-during-pregnancy. Accessed Aug. 6, 2024.
- Stop smoking in pregnancy. NHS. https://www.nhs.uk/pregnancy/keeping-well/stop-smoking/. Accessed Aug. 6, 2024.
انظر المزيد من التفاصيل الشاملة