استسقاء الكلية التشخيص والعلاج
التشخيص
يتضمن التشخيص الخطوات التي يتخذها فريق الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان استسقاء الكلية سبب الأعراض التي تشعر بها. يبدأ اختصاصي الرعاية الصحية بطرح أسئلة عن الأعراض وإجراء فحص بدني. وقد تُحال إلى طبيب آخر يُسمى اختصاصي الجهاز البولي الذي يكشف عن الحالات المرَضية التي تصيب الجهاز البولي ويعالجها.
قد تشمل الاختبارات التي يمكن أن تساعد في معرفة ما إذا كنت مصابًا باستسقاء الكلية أم لا ما يلي:
- اختبار الدم للتحقق من مدى كفاءة عمل الكليتين.
- اختبار البول للتحقق من وجود مؤشرات للعَدوى أو حصوات الكلى التي قد تُسبب الانسداد.
- فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية لرؤية الكليتين والمثانة وأجزاء أخرى من السبيل البولي. يمكن أن يساعد هذا الاختبار في اكتشاف الحالات الصحية المحتملة.
- فحص السبيل البولي بالأشعة السينية الذي تُستخدم فيه صبغة خاصة لإظهار الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. يُسمى هذا الاختبار التصوير المقطعي المحوسب للجهاز البولي. وفيه تُلتقط صور للسبيل البولي قبل التبوّل وبعده.
قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا الخضوع لفحوصات تصويرية أخرى، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي. ويوجد خيار الخضوع لاختبار آخر يُسمى فحص MAG3 للتحقق من وظيفة الكلية وقدرتها على التصريف.
غالبًا يتم اكتشاف استسقاء الكلية لدى الجنين من خلال الفحص الروتيني بالموجات فوق الصوتية أثناء فترة الحمل.
العلاج
يعتمد علاج استسقاء الكلية على معرفة سبب الإصابة به ومدى شدة الأعراض. يهدف العلاج إلى تقليل تورّم الكلية ومنع تضررها. وقد تحتاج إلى تناوُل الأدوية أو الخضوع لإجراء طبي لتصريف البول أو الخضوع لعملية جراحية. ويزول استسقاء الكلية الخفيف لدى بعض المرضى من تلقاء نفسه بمرور الوقت.
الأدوية
قد يصف اختصاصي الرعاية الصحية دواءً لتخفيف الألم. يحتاج بعض المرضى إلى تناوُل المضادات الحيوية لعلاج التهاب المسالك البولية. في بعض الأحيان، يُعطَى الرُضّع المصابون باستسقاء الكلية مضادات حيوية للوقاية من الالتهابات، ولا يحتاجون عادة إلى تلقي علاج آخر. وفي أغلب الأحيان، يكونون مصابين باستسقاء الكلية الخفيف الذي يتحسن من تلقاء نفسه. ويمكن متابعة حالتهم الصحية بمرور الوقت من خلال الاختبارات التصويرية.
الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى
في بعض الأحيان، يلزم إجراء عملية جراحية لعلاج الانسداد أو تصحيح التدفق العكسي للبول. يمكن أيضًا إجراء عملية جراحية لتخفيف الألم الشديد أو القيء الناتج عن استسقاء الكلية.
قد تكون الجراحة خيارًا علاجيًا لاستسقاء الكلية الناتج عن حالات مرَضية مثل:
- حصوات الكلى.
- تضخم البروستاتا.
- انسداد الحالب أو تضيُّقه.
- السرطان.
يحتاج بعض الأشخاص أيضًا إلى تصريف البول الزائد من الجسم. في هذا الإجراء الطبي، يُدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا، يُسمى أنبوب قسطرة، إلى المثانة.
يساعد علاج استسقاء الكلية مبكرًا في تحسُّن حالة العديد من المرضى، كما أنه يساعد أيضًا في الوقاية من تضرر الكلى الدائم.
الاستعداد للموعد الطبي
قد تكون الخطوة الأولى زيارة اختصاصي الرعاية الصحية الأساسي، أو قد تُحال إلى اختصاصي المسالك البولية الذي يكشف عن الحالات المرَضية التي تصيب الجهاز البولي ويعالجها.
إليك بعض المعلومات اللازمة لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي.
ما يمكن فعله
عند حجز موعد طبي، اسأل عما إذا كان هناك ما يتعين عليك فعله قبل الموعد. على سبيل المثال، قد تحتاج إلى التوقف عن تناول الطعام عددًا معينًا من الساعات قبل الخضوع لاختبار معين. من المفيد أيضًا تجهيز قائمة بما يلي:
- الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك تلك التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
- المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوطات الكبيرة والتغيرات التي طرأت على حياتك مؤخرًا والسيرة المرَضية العائلية.
- كل الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، مع ذِكر جرعاتها.
- الأسئلة التي يمكنك طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك إن أمكن. يمكن أن يساعدك هذا الشخص في تذكُّر المعلومات المقدمة إليك.
بالنسبة إلى استسقاء الكلية، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يلي:
- ما السبب المحتمل لظهور الأعراض التي لديَّ؟ هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى الخضوع لها؟
- هل حالتي المرَضية مؤقتة أم مزمنة على الأرجح؟
- ما العلاج المناسب لحالتي؟ وهل توجد خيارات علاجية أخرى أيضًا؟
- لديّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع هذه الحالات معًا؟
- هل هناك قيود ينبغي عليَّ الالتزام بها؟
- هل ينبغي أن أستشير اختصاصيًا؟
- هل هناك أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.
ما الذي تتوقعه من الطبيب
من المحتمل أن يسألك الطبيب أسئلة، مثل:
- متى بدأت الأعراض تظهر عليك؟
- هل الأعراض مؤقتة أم مستمرة طوال الوقت؟
- ما مدى حدة الأعراض التي تشعر بها؟
- ما الشيء الذي يبدو أنه يحسِّن الأعراض، إن وُجد؟
- ما الذي يؤدي إلى تفاقم الأعراض التي لديك، إن وُجِد؟
CON-20357565
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.