إصابة الرأس: الإسعافات الأولية

    نظرة عامة

    يمكن أن تحدث الإصابة في الرأس، المعروفة كذلك باسم رضِّ الرأس، بسبب التعرض لحادث سيارة أو سقوط من سلم أو التصادم أثناء ممارسة رياضة تلاحمية أو حادث آخر. تتطلب بعض حالات الإصابة في الرأس رعايةً طارئة، بينما يمكن فحص حالات أخرى من قِبل اختصاصي الرعاية الصحية خلال زيارة مُجدولة.

    متى تطلب الرعاية الطارئة

    اتصل على الرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي في منطقتك إذا تعرض شخص لإصابة خطيرة في الرأس، مثل السقوط من سلم أو حادث سيارة، أو إذا كانت لديه الأعراض الآتية. في حال التعرض لإصابة في الرأس التي قد تكون خطيرة، من الضروري حماية رقبة الشخص وعموده الفقري. ويمكن فعل ذلك بجعل الشخص مستلقيًا في وضعية ثابتة. لا تُحرِّك الشخص حتى تصل المساعدة الطبية الطارئة ويُجري الفريق الطبي التقييم اللازم.

    البالغون

    • نزف حاد في الرأس أو الوجه.
    • خروج دم أو سائل من الأنف أو الأذنين.
    • تغيُّر في مستوى الوعي لمدة أطول من بضع ثوانٍ.
    • انقطاع التنفس.
    • التشوش أو الهياج أو التملمُل الذي يستمر في التفاقم.
    • اختلال التوازن.
    • الضعف أو عدم القدرة على استخدام الذراع أو الساق.
    • زيادة حجم إحدى حدقتَي العينين عن الأخرى. والحدقة هي الجزءُ الأسود في العين.
    • التلعثم.
    • نوبات الصرع

    الأطفال

    • أي من الأعراض التي تظهر لدى البالغين
    • البكاء المستمر
    • رفض تناول الطعام.
    • انتفاخ البقعة الرِّخوة في مقدمة الرأس لدى الرُضّع.
    • القيء المتكرر.

    العلاج

    اتبع خطوات الإسعافات الأولية التالية حتى وصول المساعدة الطبية الطارئة:

    • تجنُّب تحريك الشخص المصاب. ينبغي أن يستلقي المصاب على ظهره مع رفع رأسه وكتفيه قليلاً. لا تُحرّك المصاب إلا عند الضرورة، وتجنَّب تحريك رقبته. إذا كان المصاب يرتدي خوذة، فلا تخلعها.
    • أوقف أي نزيف. اضغَط بقوة على الجرح باستخدام شاش معقَّم أو قطعة قماش نظيفة. ولكن لا تضغط مباشرة على الجرح إذا اشتبهت في تعرض الجمجمة لكسر.
    • راقِب التغّيُّرات في التنفُّس والوعي. إذا لم تظهر على الشخص أي مؤشرات تدل على عمل الدورة الدموية، مثل توقف التنفُّس أو السعال أو الحركة، فابدأ إجراء الإنعاش القلبي الرئوي فورًا.

    يمكن نقل شخص تعرَّض لإصابة في الرأس إلى قسم الطوارئ إذا كان بإمكانه المشي وكان يقظًا ولكن لديه الأعراض الآتية:

    • ظهور بقع سوداء وزرقاء أسفل العينين أو خلف الأذنين.
    • التشوش.

    متى يجب الاتصال بالطبيب؟

    ينبغي أن يُقيّم اختصاصي الرعاية الصحية إصابات الرأس المسببة لأعراض الارتجاج. تشمل أعراض الارتجاج ما يلي:

    • الغثيان أو القيء.
    • طنين الأذن.
    • صعوبة الاتزان أو الثبات.
    • نوبات الصداع.
    • تغيُّم الرؤية.
    • صعوبة التركيز.
    • فقدان الذاكرة بخصوص الحدث الذي سبّب إصابة الرأس.
    1. Head injury. American College of Emergency Physicians. https://www.emergencyphysicians.org/article/know-when-to-go/head-injury. Accessed Oct. 31, 2024.
    2. Signs and symptoms of concussion. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/heads-up/signs-symptoms/index.html. Accessed Oct. 31, 2024.
    3. Neck or back injury. American College of Emergency Physicians. https://www.emergencyphysicians.org/article/know-when-to-go/neck-or-back-injury. Accessed Oct. 31, 2024.
    4. Traumatic brain injury. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/injuries-poisoning/traumatic-brain-injury-tbi/traumatic-brain-injury-tbi. Accessed Oct. 31, 2024.
    5. Evans RW, et al. Acute mild traumatic brain injury (concussion) in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 31, 2024.
    6. Bloom J, et al. Sideline evaluation of concussion. https://uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 6, 2020.
    7. Schutzman S. Minor blunt head trauma in infants and young children (<2 years): Clinical features and evaluation. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 31, 2024.
    8. Child head injury. American College of Emergency Physicians. https://www.emergencyphysicians.org/article/pediatrics/child-head-injury. Accessed Nov. 1, 2024.
    9. Walls RM, et al., eds. Head trauma. In: Rosen's Emergency Medicine: Concepts and Clinical Practice. 10th ed. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed Nov. 1, 2024.
    10. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Nov. 11, 2024.

    ART-20056626


    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.