نظرة عامة
ورم الدبقيات قليلة التغصُّن نمو للخلايا يبدأ في الدماغ أو الحبل النخاعي. حيث يبدأ النمو، الذي يُسمى ورمًا، في خلايا تُسمى الخلايا الدبقة قليلة التغصُّن. وتُنتج هذه الخلايا مادة تحمي الخلايا العصبية وتساعد في نقل الإشارات الكهربائية في الدماغ والحبل النخاعي. ينشأ ورم الدبقيات قليلة التغصُّن من الخلايا التي تدعم الخلايا العصبية، وليس من الخلايا العصبية نفسها.
يتشكل ورم الدبقيات قليلة التغصُّن عادةً في الدماغ. وفي حالات نادرة، يتشكل في الحبل النخاعي. ومع نمو الورم، قد يضغط على أنسجة الدماغ أو الحبل النخاعي مُسببًا أعراضًا. وتعتمد الأعراض على الجزء المصاب من الدماغ أو الحبل النخاعي.
أورام الدبقيات قليلة التغصُّن نادرة. وهي أكثر شيوعًا بين البالغين، لكن يمكن أن تحدث في أي عمر. وفي معظم الأحيان، ينمو هذا الورم ببطء. وتشمل أعراضه نوبات الصرع والصداع، والإصابة بالضعف أو العجز في جزء ما من الجسم.
يشمل العلاج الجراحة عندما يكون ذلك ممكنًا. لكن يتعذر إجراء الجراحة أحيانًا إذا كان الورم في مكان يصعُب الوصول إليه باستخدام الأدوات الجراحية. وقد توجد حاجة إلى علاجات أخرى إذا كانت إزالة الورم غير ممكنة أو كان من المرجح عودته بعد الجراحة. إذا شُخِّصت إصابتك بورم الدبقيات قليلة التغصُّن، فمن المرجح أن يتولى فريق الرعاية الصحية مراقبة الورم، حتى بعد العلاج.
المنتجات والخدمات
الأعراض
تنمو أورام الدبقيات قليلة التغصُّن ببطء، لذلك قد لا تظهر الأعراض لسنوات عديدة. وفي بعض الأحيان تُكتشف الحالة عند إجراء تصوير للدماغ لسبب آخر، مثل الصداع الشديد أو الاشتباه في ارتجاج الدماغ.
وفي العادة تكون نوبات الصرع أول أعراض ورم الدبقيات قليلة التغصُّن ظهورًا. وذلك لأن هذه الأورام تحدث غالبًا في مناطق الدماغ التي تدعم التحكم الحركي. ويمكن للورم الدماغي أن يعطل التدفق المعتاد للإشارات الكهربائية في الدماغ، ما قد يُسبب حدوث نوبات صرع.
تعتمد الأعراض الأخرى لورم الدبقيات قليلة التغصُّن على حجم الورم وموقعه. وقد تشمل:
- تغيّرات السلوك.
- نوبات الصداع.
- مشكلات الذاكرة.
- خَدَرًا في أحد جانبي الجسم.
- مشكلات في الكلام.
- صعوبة التفكير بوضوح.
متى تجب زيارة الطبيب
إذا لاحظت أعراضًا مستمرة تثير قلقك، ففكّر في التواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية أو عيادة أو مصدر صحي موثوق في المجتمع للحصول على المشورة.
الأسباب
غالبًا يكون سبب ورم الدبقيات قليلة التغصُّن غير معروف. يبدأ هذا الورم كنمو للخلايا في الدماغ، أو في حالات نادرة في الحبل النخاعي. ويتشكل في خلايا تُعرف باسم الخلايا الدبقية قليلة التغصُّن. وهي تحمي الخلايا العصبية وتساعد في نقل الإشارات الكهربائية في الدماغ.
يحدث ورم الدبقيات قليلة التغصُّن عندما تحدث تغيّرات في الحمض النووي للخلايا الدبقية قليلة التغصُّن. ويحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجِّه الخلية لأداء وظيفتها. في حالة الخلايا السليمة، يصدر الحمض النووي تعليمات للخلايا لتنمو وتتكاثر بمعدل معين. وتحدد هذه التعليمات موعد موت الخلايا بشكل طبيعي.
في خلايا الورم، تؤدي التغيرات في الحمض النووي إلى إعطاء تعليمات مختلفة. تحفز هذه التغيرات خلايا الورم على النمو والتكاثر بسرعة. ويمكن أن تبقى خلايا الورم حية، في حين تموت الخلايا السليمة. ويؤدي هذا إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.
لتشخيص ورم الدبقيات قليلة التغصُّن، يبحث اختصاصيو الرعاية الصحية عن تغيرات في الحمض النووي تُسمَّى طفرات نازعة هيدروجين الإيزوسيترات (IDH). ويبحثون أيضًا عن تغيرات محددة في صبغيات (كروموسومات) الخلايا السرطانية. يُعرف الوصف الطبي لهذا النوع من الأورام باسم ورم الدبقيات قليلة التغصُّن، وطافرة نازعة هيدروجين الإيزوسيترات، ومحذوف الجينين 1p/19q.
تشكل الخلايا المصابة بالورم كتلة قد تضغط على الأجزاء القريبة من الدماغ أو الحبل النخاعي مع زيادة حجمها. وفي بعض الأحيان، تؤدي التغيرات في الحمض النووي إلى تحويل خلايا الورم إلى خلايا سرطانية. ويمكن أن تغزو الخلايا السرطانية أنسجة الجسم السليمة وتدمرها.
عوامل الخطورة
تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بورم الدبقيات القليلة التغصن:
- السيرة المرَضية للتعرض للإشعاع. قد يزيد تلقي علاجات إشعاعية سابقًا في الرأس والرقبة من خطورة تعرض الشخص للإصابة.
- أن يكون الشخص بالغًا يمكن أن يحدث هذا الورم في أي مرحلة عمرية، ولكنه يكون أكثر شيوعًا لدى البالغين في الخمسينات والستينات من العمر.
- أن يكون الشخص من العرق الأبيض. غالبًا يصيب ورم الدبقيات قليلة التغصُّن ذوي العرق الأبيض الذين ليس لديهم أي أصول إسبانية.
ولا توجد طريقة معينة للوقاية من ورم الدبقيات قليلة التغصُّن.