نظرة عامة

الأسئلة المتكررة بشأن مرض الأمعاء الالتهابي

يجيب طبيب الجهاز الهضمي ويليام فوبيون، دكتور في الطب، عن أهم الأسئلة المتكرّرة بشأن مرض الأمعاء الالتهابي.

{عزف موسيقي}

إلى أي مدى سيؤثر مرض الأمعاء الالتهابي حياتي؟

وليام إيه فوبيون جونيور، دكتور في الطب في قسم طب الجهاز الهضمي بمايو كلينك: أعتقد ببساطة أن المرض يعتمد على موضعه في الأمعاء ومدى شدة الحالة. هذا ما سيخبرك به أي طبيب ممارس غالبًا، وسيخبرك أن الحالة لن تؤثر في حياتك إطلاقًا. كشفت دراسات وافية أن مرض الأمعاء الالتهابي ليس له فعليًا تأثير كبير على المدى العمري للمرضى. لكن ما يهمنا كثيرًا في الواقع هو جودة الحياة. أعتقد أن الغالبية العظمى من المرضى الذين نلتقي بهم، بمقدورهم الوقاية من الأعراض بصفة عامة لمدة عام إلى ثلاثة أعوام عند الالتزام بخطة العلاج المناسبة. لذا أعتقد أن أكبر تأثير للمرض على حياتك هو أنك قد تحتاج للانتباه قليلاً إلى ما تأكله. ستحتاج إلى التواصل مع فريق العلاج المختص بحالتك وتناول الأدوية التي يصفها لك الفريق. لكن إذا التزمت بهذه الأمور الثلاثة، أعتقد أن معظم الممارسين سيخبرونك بأنه لا داعي للقلق من مرض الأمعاء الالتهابي، فنحن سنساعدك على حل هذه المشكلة.

لماذا تحدث الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي؟

يوضح معظم المشاركين في إجراء الأبحاث لدراسة هذه الحالة من فريقنا الطبي أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية قيد الدراسة تؤدي إلى الإصابة بها. أول هذه الأسباب هو البيئة المحيطة. يعتقد معظمنا أن هناك ضررًا بيئيًا يؤدي إلى الالتهاب المزمن في الأمعاء. قد يكون النظام الغذائي مثلاً هو مصدر هذا الضرر البيئي. وقد يكون السببُ جرثومةً معينة تعيش في الأمعاء، أو بسبب وظيفة تلك الجرثومة، وهذا أيضًا مرتبط بالنظام الغذائي. والسبب الثاني الرئيسي هو الجينات المسببة لهذه الحالة. وتتسم الخصائص الوراثية لمرض الأمعاء الالتهابي بأنها معقدة ومنتشرة للغاية. لذا يمتلك معظم الأشخاص التكوين الجيني المحفِّز لهذا المرض، لكنهم لا يُصابون به عادةً. والسبب الثالث هو تأثير السببين السابقين في الجهاز المناعي. وفي الواقع يؤدي الجهاز المناعي الدور الرئيسي في الإصابة بالالتهاب المزمن في الأمعاء الذي نصف الأدوية لعلاجه.

هل يمكن أن يؤثر مرض الأمعاء الالتهابي التأثير في مدة بقائي على قيد الحياة؟

الإجابة المختصرة هي كلا، لن يؤثر. توجد عدة دراسات بحثية تشير إلى أنه عند مقارنة المرضى المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي المنضبط بمرضى من الفئة العمرية ذاتها ومصابين بالمشكلات الصحية نفسها لكن غير مصابين بمرض الأمعاء الالتهابي، فإنهم يعيشون فترة مماثلة تقريبًا.

هل يؤثر نظامي الغذائي في مرض الأمعاء الالتهابي؟

إذا كان المريض مصابًا بتضيق في الأمعاء الدقيقة بسبب داء كرون، فيصبح النظام الغذائي مهمًا للغاية لأن بعض المرضى إذا تناولوا أطعمة تتضمن كميات كبيرة من الخشائن أو الألياف، فإن هذه الأطعمة يمكن أن تسبب انحشارًا أو انسدادًا في الأمعاء الدقيقة، ما يؤدي إلى ظهور مؤشرات وأعراض ما نطلق عليه مصطلح الانسداد المعوي: ألم البطن والقيء وصدور أصوات مرتفعة من الأمعاء. وقد يؤثر النظام الغذائي في هذا المرض بطريقة أخرى، كأن توجد مشكلة في الأمعاء الدقيقة تجعل الجسم غير قادر على أداء بعض الوظائف الطبيعية فيها، مثل هضم مشتقات الحليب.

هل ينتج عن مرض الأمعاء الالتهابي أي خطر للإصابة بالسرطان؟

قد يكون عامل الخطر الرئيسي للإصابة بالسرطان ذا صلة بالقولون والمستقيم أو سرطان الأمعاء الغليظة. ونعتقد أن سبب ذلك هو الالتهاب المزمن في القولون. لذا نرى أنه من الأفضل البقاء على تواصل مستمر مع فريق العلاج المختص بحالتك. ولهذا أيضًا ننصح بإجراء عمليات تنظير القولون بانتظام، وتمرير المنظار لأعلى القولون والكشف عن أي تغييرات مبكرة مرتبطة بالسرطان.

ما مخاطر انتقال مرض الأمعاء الالتهابي إلى الأطفال؟

هذا القلق شائع ومبرر بين الأهل الذين يأتون إلينا لتقييم مرض الأمعاء الالتهابي لديهم. بصفة عامة، تكون نسبة الخطر بين المصابين بداء كرون أعلى قليلاً منها بين المصابين بالتهاب القولون التقرحي. لذلك لا يزال من المرجح إلى حد كبير أن تكون أنت الوحيد في العائلة المصاب بهذه الحالة المَرضية، وأنك لن تنقله إلى أبنائك، وهو ما نطلق عليه مصطلح الانتفاذ الوراثي.

هل عملية زراعة البراز حقيقية؟

الإجابة المختصرة هي نعم. طُور هذا العلم في الواقع لعلاج أحد أنواع العدوى وليس مرض الأمعاء الالتهابي. وتطور هذا العلم على مدار 15 عامًا تقريبًا. وقد بلغ هذه المرحلة المتقدمة بفضل عدوى تُسمى المطثية العسيرة. كما أصبحت زراعة البراز من الطرق الشائعة جدًا الآن لعلاج العدوى المتكررة أو المقاوِمة لعلاج أنوع المطثية العسيرة. وبسبب الزخم الكبير الذي يشهده مجال الأمراض المُعدية أو مجال المطثية العسيرة، هناك العديد من التجارب الجارية على مرض الأمعاء الالتهابي.

كيف أصبح شريكًا مثاليًا للفريق الطبي المعني برعايتي؟

أعتقد أن أول ما عليك فعله هو زيارتنا، فدائمًا ما ننظر إلى هذه العلاقة بصفتها شراكة بين المريض والطبيب. هناك الكثير من الأمور التي علينا التفكير فيها عند الحديث عن الأدوية المستخدمة لعلاج مرض الأمعاء الالتهابي. فبعض هذه الأدوية تنطوي على عوامل خطر. لذا فإن هذه النقاشات مهمة، ويمكن أن تكون معقدة، وقد تستغرق وقتًا طويلاً. لذا ينبغي عليك الحضور، والتركيز، والمشاركة في النقاشات، وتثقيف نفسك بمعلومات مفيدة عن المرض. تتوفر الكثير من المصادر التي تبحث في المخاطر والفوائد المرتبطة بمجموعة متنوعة من الاستراتيجيات. تواصل جيدًا مع الفريق المتابع لحالتك، ونذكرك مجددًا بضرورة الحضور والالتزام بالمواعيد الطبية.

{عزف موسيقي}

مدونة طب الجهاز الهضمي وجراحة الجهاز الهضمي

تواصَلْ مع غيركَ، وتابِعْ أحدث التطوُّرات في علاج داء كْرون والْتِهاب القُولون التقرُّحي في Mayo Clinic Connect.

"مرض الأمعاء الالتهابي" مصطلح شامل لمجموعة من الحالات المرَضية التي تُسبب تورُّم أنسجة السبيل الهضمي والتهابها.

أكثر الأنواع شيوعًا من مرض الأمعاء الالتهابي تشمل:

  • التهاب القولون التقرحي. تنطوي هذه الحالة المرَضية على الإصابة بالتهاب وقروح على طول بطانة القولون والمستقيم.
  • داء كرون. في هذا النوع من مرض الأمعاء الالتهابي، تلتهب بطانة السبيل الهضمي. وكثيرًا ما تصيب هذه الحالة المرَضية الطبقات العميقة في السبيل الهضمي. ويصيب داء كرون الأمعاء الدقيقة غالبًا. ومع ذلك، يمكن أن يصيب الأمعاء الغليظة أيضًا، وفي حالات نادرة قد يصيب السبيل المَعدي المَعوي.

عادةً تشمل أعراض التهاب القولون التقرحي وداء كرون ألمَ البطن والإسهال ونزيف المستقيم والتعب الشديد ونقصان الوزن.

بالنسبة إلى بعض الأشخاص، يكون مرض الأمعاء الالتهابي مجرد مرض خفيف. وبالنسبة إلى آخرين، قد يتطور إلى مرض يُسبب العجز ويؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة.

الأعراض

تختلف أعراض مرض الأمعاء الالتهابي حسب مدى شدة الالتهاب وموضعه. وقد تتفاوت الأعراض بين بسيطة وشديدة. يمر الشخص المصاب بمرض الأمعاء الالتهابي غالبًا بفترات من تفاقم المرض تليها فترات من التعافي والهَدأة.

وتشمل الأعراض المتشابهة بين داء كرون والتهاب القولون التقرحي ما يلي:

  • الإسهال.
  • ألمًا وتقلصات مؤلمة في البطن.
  • وجود دم في البراز.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن دون قصد.
  • الشعور بالتعب الشديد.

متى يجب زيارة الطبيب

استشر اختصاصي الرعاية الصحية إذا لاحظت تغيرًا مستمرًا في عادات التغوط أو إذا كان لديك أي من أعراض مرض الأمعاء الالتهابي. فرغم أن مرض الأمعاء الالتهابي ليس مميتًا على الأغلب، إلا أنه مرض خطير قد يُسبب لدى بعض الأشخاص مضاعفات تهدد الحياة.

الأسباب

لا يُعرَف حتى الآن السبب الدقيق للإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي. كان يعتقد الأطباء سابقًا أن النظام الغذائي والتوتر من العوامل المسببة لحدوث مرض الأمعاء الالتهابي، ولكنهم يدركون الآن أنهما قد يسهمان في تفاقمه، ولكنهما لا يسببان الإصابة به. وهناك عدة عوامل قد تُسبب غالبًا الإصابة بهذا المرض.

  • الجهاز المناعي. قد يكون حدوث تغير في وظيفة الجهاز المناعي سببًا محتملاً لذلك. فعندما يحاول الجهاز المناعي مكافحة فيروس أو بكتيريا دخيلة، تحدث استجابة مناعية غير طبيعية تجعله يهاجم الخلايا الموجودة في السبيل الهضمي أيضًا.
  • الجينات. توجد عدة علامات جينية مرتبطةبمرض الأمعاء الالتهابي. ويبدو أيضًا أن الخصائص الوراثية قد تساهم في زيادة خطر الاصابة بمرض الأمعاء الالتهابي، إذ أنه يكون أكثر شيوعًا بين الأشخاص ممّن لديهم أفراد من العائلة مصابون به. ومع ذلك، فمعظم المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي ليس لديهم هذه السيرة المرَضية العائلية.
  • العوامل البيئية. يرى الباحثون أن العوامل البيئية يمكن أن تُسبب الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي، وخاصةً تلك العوامل التي تؤثر على الحَيُّوم الدقيق (الميكروبيوم) الموجود بالأمعاء، وقد تشمل ما يلي:
    • نشأة الشخص في بيئة معقمة خلال مرحلة طفولته، وتعرّضه للجراثيم بشكل محدود.
    • الإصابة بعَدوى مَعدية مَعوية في سن مبكرة.
    • إعطاء الطفل مضادات حيوية في السنة الأولى من عمره.
    • الاعتماد على الرضاعة الاصطناعية بشكل أساسي.

عوامل الخطر

تشمل عوامل الخطورة لمرض الأمعاء الالتهابي ما يلي:

  • العمر. يُشخَّص معظم المصابينبمرض الأمعاء الالتهابي قبل بلوغهم سن الثلاثين. لكن لا يُصاب بعض الأشخاص بالمرض حتى سن الخمسين أو الستين.
  • العِرق أو الأصل الإثني. يشيعمرض الأمعاء الالتهابي بشكل أكبر لدى أصحاب البشرة البيضاء، لكنه قد يصيب أي شخص. يتزايد أيضًا عدد المصابينبمرض الأمعاء الالتهابي في الأعراق والأصول الإثنية الأخرى.
  • السيرة المرَضية العائلية. تزداد خطورة الإصابة بهذا المرض في حال إصابة أحد الأقارب بالولادة، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأطفال.
  • تدخين السجائر. إن تدخين السجائر أهم عامل من عوامل الخطورة يُمكن السيطرة عليه لمنع الإصابة بداء كرون.

    قد يساعد التدخين على الوقاية من الإصابة بالتهاب القولون التقرُّحي، لكن تأثيره الضار على الصحة العامة يفوق أي منفعة له، فالإقلاع عن التدخين يمكن أن يُحسِّن الصحة العامة للسبيل الهضمي فضلاً عن الفوائد الصحية الأخرى.

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. تشمل هذه الأدوية الأيبوبروفين (Advil وMotrin IB وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (Aleve) وديكلوفيناك الصوديوم وغيرها. قد تزيد هذه الأدوية خطر الإصابةبمرض الأمعاء الالتهابي أو تفاقم المرض لدى الأشخاص المصابينبه.

المضاعفات

يشترك التهاب القولون التقرحي وداء كرون في بعض المضاعفات، بينما لكل منهما مضاعفات خاصة به. وتشمل المضاعفات المشتركة بين الحالتين ما يلي:

  • سرطان القولون. قد يزيد التهاب القولون التقرحي أو داء كرون الذي يؤثر في جزء كبير من القولون من خطر الإصابة بسرطان القولون. ويبدأ فحص سرطان القولون بتنظير القولون المنتظم، عادةً بعد 8 إلى 10 سنوات من تشخيص الإصابة بالمرض. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن المواعيد وعدد المرات التي تحتاجها لإجراء هذا الفحص.
  • التهاب الجلد والعين والمفاصل. قد تحدث حالات معينة، مثل التهاب المفاصل وآفات الجلد والتهاب العين (التهاب العنبية)، أثناء داء الأمعاء الالتهابي.
  • الآثار الجانبية للأدوية. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج داء الأمعاء الالتهابي ترتبط بخطر الإصابة بالعَدوى. وبعضها ينطوي على خطر ضئيل للإصابة بأنواع معينة من السرطان. ومن المحتمل أن تُعزى الإصابة بهشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم والحالات المَرضية الأخرى إلى العلاج بالكورتيكوستيرويدات.
  • التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأوّلي.. في هذه الحالة غير الشائعة التي تحدث لدى الأشخاص المصابين بداء الأمعاء الالتهابي، يؤدي الالتهاب إلى حدوث تندّب داخل القنوات الصفراوية. ويؤدي هذا التندب إلى تضيُّق تدريجي في القنوات الصفراوية، ما يعيق تدفق العصارة الصفراوية. وقد تسبب هذه الحالة تلفًا بالكبد مع مرور الوقت.
  • الجلطات الدموية. داء الأمعاء الالتهابي يزيد خطر الإصابة بجلطات دموية في الأوردة والشرايين.
  • الجفاف الشديد. يمكن أن يؤدي الإسهال المفرط إلى الجفاف.

وقد تتضمن المضاعفات الناتجة عن الإصابة بداء كرون ما يلي:

  • انسداد الأمعاء. تؤثر الإصابة بداء كرون على كامل سُمك جدار الأمعاء. وبمرور الوقت، يُمكن أن يسبب التهاب الأمعاء زيادة سمك جدارها وتضيقه في بعض الأجزاء، مما يعيق تدفق محتويات الجهاز الهضمي. وقد يلزم التدخل جراحيًا لاستئصال الجزء المصاب من الأمعاء. في حالات نادرة، قد يُلاحظ انسداد في الأمعاء أو القولون لدى مرضى التهاب القولون التقرحي، وقد يشير هذا الانسداد إلى وجود سرطان القولون.
  • سوء التغذية. بسبب الإسهال وآلام البطن والتقلصات المؤلمة، قد يصعب تناول الطعام، وقد لا تتمكن الأمعاء من امتصاص العناصر المغذية الكافية للحفاظ على التغذية الجيدة. ومن الشائع أيضًا الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد أو فيتامين B-12 الناتج عن المرض.
  • الناسور. يمكن أن يمتد الالتهاب عبر جدار الأمعاء بالكامل أحيانًا، ما يؤدي إلى حدوث ناسور، وهو اتصال غير طبيعي بين أجزاء الجسم المختلفة. غير أن النواسير التي تقع بالقرب من منطقة الشرج أو حولها هي الأكثر شيوعًا. وقد تتكوّن النواسير أيضًا داخل الجسم أو بالقرب من جدار منطقة البطن. وفي بعض الحالات، قد يتعرض الناسور للالتهاب ويشكل تجويفًا موبوءًا ومليئًا بالصديد يُعرف باسم "الخرَّاج".
  • الشق الشرجي. الشق الشرجي هو تمزق صغير في النسيج الذي يبطن فتحة الشرج أو في الجلد المحيط بفتحة الشرج حيث يمكن أن تحدث العدوى. ويصحب الإصابة به غالبًا ألم أثناء التبرُّز، وقد يؤدي إلى الإصابة بالناسور حول منطقة الشرج.

قد تتضمن مضاعفات التهاب القولون التقرحي ما يلي:

  • تضخم القولون السمّي. قد يُسبب التهاب القولون التقرحي توسع القولون وانتفاخه سريعًا، وهي حالة خطيرة تُعرف باسم تضخم القولون السمّي.
  • حدوث ثقب في القولون (انثقاب القولون). يحدث ثقب القولون في الغالب بسبب تضخم القولون السمّي، ولكنه قد يحدث أيضًا دون سبب واضح.

19/03/2026
  1. Kellerman RD, et al. Inflammatory bowel disease: Crohn disease and ulcerative colitis. In: Conn's Current Therapy 2024. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 24, 2024.
  2. Goldman L, et al., eds. Inflammatory bowel disease. In: Goldman-Cecil Medicine. 27th ed. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 24, 2024.
  3. Inflammatory bowel disease (IBD) basics. Centers for Disease Control and Prevention. Accessed July 24, 2024.
  4. Feldman M, et al., eds. Epidemiology, pathogenesis, and diagnosis of inflammatory bowel diseases. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 11th ed. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 24, 2024.
  5. Crohn's disease and ulcerative colitis: A guide for parents. Crohn's and Colitis Foundation. https://www.crohnscolitisfoundation.org/patientandcaregivers/youth-parent-resources/kids/importance-of-planning. Accessed July 24, 2024.
  6. Kliegman RM, et al. Inflammatory bowel disease. In: Nelson Textbook of Pediatrics. 22nd ed. Elsevier; 2025. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 24, 2024.
  7. Yao D, et al. New progress of small-molecule drugs in the treatment of inflammatory bowel disease. Chinese Medical Journal. 2024; doi:10.1097/CM9.0000000000003026.
  8. Xeljanz, Xeljanz XR (tofacitinib): Drug safety communication — Initial safety trial results find increased risk of serious heart-related problems and cancer with arthritis and ulcerative colitis medicine. U.S. Food and Drug Administration. https://www.fda.gov/safety/medical-product-safety-information/xeljanz-xeljanz-xr-tofacitinib-drug-safety-communication-initial-safety-trial-results-find-increased?utm_medium=email&utm_source=govdelivery. Accessed July 24, 2024.
  9. Crohn's disease. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/crohns-disease. Accessed July 24, 2024.
  10. Nimmagadda R. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. May 10, 2024
  11. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Oct. 9, 2024.

ذات صلة