خفِّف التوتر لتقليل حرقان الصدفية
يمكن أن يساعد التحكم في التوتر على تحسين أعراض الصدفية.
26 سبتمبر 2025
يمكن أن يثير التوتر أعراض الصدفية لدى معظم المصابين بمرض الصدفية المزمن. ويعتقد الباحثون أن التوتر يؤدي إلى التهاب الجسم. بل إن الصدفية ذاتها هي استجابة التهابية. لكن لحسن الحظ، أثبتت الدراسات أن السيطرة على التوتر يمكن أن تخفف من أعراض الصدفية.
تشكل السيطرة على التوتر جزءًا مهمًا من السيطرة على حالة الصدفية. جرّب الإستراتيجيات التالية:
- مارِس التمارين الرياضية. يساعد النشاط البدني على تعزيز إفراز الدماغ للناقلات العصبية المسؤولة عن الشعور بالسعادة التي تُسمى الإندورفينات. ويمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف التوتر وزيادة الثقة بالنفس وتقليل الأعراض المرتبطة بالاكتئاب البسيط والقلق. كما يمكن أن تحسن التمارين الرياضية جودة النوم الذي غالبًا ما يتأثر بسبب التوتر والاكتئاب والقلق.
- مارِس رياضة التأمل. ويمكن لممارسة التأمل الذاتي يوميًّا أن توفر شعورًا بالهدوء والسلام النفسي والاتزان. ويمكن أن يحسّن حالتك العاطفية والصحية عمومًا. وقد يساعد التأمل الذاتي أيضًا في تهدئة رد الفعل المناعي لجسمك تجاه التوتر وتخفيف الالتهاب. كما أنه يساعدك على التخلص من المشاعر السلبية والتركيز على اللحظة الحالية. حاول أن تتخيل صورًا ذهنية لأماكن أو مواقف تشعر فيها بالاسترخاء. وتساعد هذه الطريقة -التي يُطلق عليها التأمل الذاتي الموجَّه- على الشعور بمزيد من الاسترخاء.
- مارِس التنفّس العميق. يتطلب أسلوب الاسترخاء هذا قضاء بضع دقائق يوميًّا في التركيز على التنفس ببطء وبعمق. فقط اجلس جلسة مريحة وركِّز على تنفسك. فأساليب الاسترخاء هذه من الطرق الرائعة لتخفيف التوتر.
- درّب نفسك على قبول ما لا يمكن تغييره. لن يمكنك دائمًا السيطرة على الصدفية. وقد يفيدك الاعتراف بذلك والتركيز على ما يمكنك السيطرة عليه: الحصول على العلاج وتجنب ما يسبب الشعور بالتوتر غير المرغوب فيه والتفكير في الأمور الجيدة في حياتك.
- عبِّر عما يجول بداخلك. قد يفيدك عادةً الحديث مع شخص آخر عما يزعجك. فكر أيضًا في الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم التي تضم أشخاصًا مصابين بالصدفية. أو يمكنك الحديث مع أحد أصدقائك أو اختصاصي الصحة العقلية أو أحد رجال الدين أو أحد الأقارب.