التجارب السريرية
استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.
Prognosis
The prognosis for breast cancer recurrence depends on where the cancer comes back. When it comes back in the breast, chest wall or lymph nodes, a cure may be possible. If the cancer spreads to other parts of the body, a cure often isn't possible. Treatments focus on slowing the growth of the cancer, helping manage symptoms and extending your life.
Your healthcare team can help you understand your prognosis. Your care team may consider many factors when thinking about your outlook, including:
- HER2 status. If the cancer cells make a lot of HER2, treatment that targets that protein may help. HER2-positive cancer has a better prognosis.
- Hormone receptor status. If the cancer cells are hormone receptor positive, treatment with estrogen blocker therapy and other treatments that target hormone-sensitive cells might help. Hormone receptor positive cancer has a better prognosis.
- Symptoms. Breast cancer that spreads to other parts of the body but causes few or no symptoms may have a better prognosis than cancer that causes significant symptoms.
- The length of time since your first diagnosis. Breast cancer that comes back soon after the first diagnosis tends to have a worse prognosis. Cancer that comes back many years later has a better prognosis.
- Where the cancer comes back. Cancer that comes back in the breast or chest wall has a better prognosis than cancer that spreads to other parts of the body.
- Where the cancer spreads. When the cancer spreads, where it goes also may affect prognosis. Cancer that spreads to the bones has a better prognosis than cancer that spreads to organs.
- Your overall health. Having other serious health conditions may affect the ability to tolerate treatments and give a worse prognosis.
Your healthcare team knows the details of your cancer and treatment. Care team members can give you a personalized outlook and help you make sense of what it means for you. Some people want to know as much as possible about prognosis, while others choose to focus on treatment and day-to-day life. The amount of information that feels helpful is different for everyone.
الطب البديل
لا توجد علاجات طب بديل فعالة في علاج سرطان الثدي. ولكن قد تساعدك علاجات الطب التكميلي والبديل على التغلب على الآثار الجانبية للعلاج عند دمجها مع الرعاية الطبية.
على سبيل المثال، يراود الكثير من المصابين بالسرطان شعور بالضيق. وإذا كنت تشعر بالضيق، فقد تشعر بالحزن أو القلق. وقد تجد صعوبة في النوم أو تناول الطعام أو التركيز في أنشطتك المعتادة.
تشمل العلاجات التكميلية والبديلة التي يمكن أن تساعدك على التغلب على الضيق ما يأتي:
- العلاج بالفن.
- العلاج بالرقص والحركة.
- ممارسة التمارين.
- التأمل.
- العلاج بالموسيقى.
- تمارين الاسترخاء.
- اليوغا.
يمكن لطبيبك أن يحيلك إلى اختصاصين لمساعدتك على التعرف على العلاجات البديلة وتجربتها. تحدث مع طبيبك إذا كنت تشعر بالضيق.
التأقلم والدعم
قد يكون اكتشافك عودة سرطان الثدي مزعجًا بذات قدر انزعاجك أو أكثر منه عند تشخيصك به أول مرة. وبجانب تعاملك مع مشاعرك واتخاذك قراراتك العلاجية، قد تساعدك الاقتراحات التالية في التكيف مع الأمر:
- معرفة معلومات كافية تكرار الإصابة بسرطان الثدي لاتخاذ القرارات المتعلقة برعايتك. اطرحي على طبيبك أسئلة حول عودة إصابتك بسرطان الثدي مثل خيارات العلاج المتاحة لك، واسأليه عن توقعاته لسير مرضكِ إن رغبت. فكلما زاد ما تعرفينه عن عودة الإصابة بسرطان الثدي، صرت أكثر ثقة في اتخاذك قرارات العلاج.
- أبقي أصدقاءك وعائلتك قريبين. سيساعدكِ الحفاظ على قوة علاقاتكِ الوثيقة في التعامل مع عودة سرطان الثدي إليك. فأصدقاؤكِ وأقرباؤكِ يمكنهم تقديم الدعم العملي الذي تحتاجين إليه؛ مثل المساعدة في رعاية منزلكِ عند وجودك في المستشفى. ويُمكنهم منح الدعم العاطفي أيضًا في حالة شعوركَ بأن السرطان قد تغلَّب عليك.
-
البحث عن شخص ما للتحدث معه. ابحثي عن مستمع جيِّد يكون على استعداد للاستماع إليكِ وأنتِ تتحدَّثين عن آمالكِ ومخاوفك. قد يكون هذا الشخص صديقًا أو فردًا من العائلة. وقد تُساعدك أيضًا أمور أخرى مثل الحصول على اهتمام ودعم أحد الاستشاريين، أو اختصاصي طبي اجتماعي، أو رجل دين، أو مجموعة دعم المصابين بالسرطان.
اسأل طبيبك عن مجموعات الدعم في منطقتك. أو راجعي دليل هاتفك أو المكتبة أو تواصلي مع إحدى مؤسسات علاج السرطان مثل المعهد الوطني للسرطان أو جمعية السرطان الأمريكية.
- ابحثي عن صلة تربطك بما هو خارج حدود ذاتك. يساعد الإيمان القوي أو الشعور بشيء أعظم من الذات الكثير من الأشخاص في التكيف مع مرض السرطان.
الاستعداد لموعدك
إذا كانت لديك أي علامات أو أعراض تقلقك، فحدد موعدًا مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب الأسرة.
قد يُوصي طبيبك بالاختبارات والإجراءات اللازمة لتأكيد تشخيص السرطان المتكرر. وبعد ذلك ستُحال إلى طبيب متخصص في تشخيص وعلاج السرطان (طبيب الأورام).
ما يمكنك فعله؟
- استعد لمناقشة الأعراض الجديدة لديك وأي مشكلات صحية أخرى كانت لديك منذ تشخيص إصابتك بالسرطان لأول مرة.
- إذا كنت ستذهب إلى طبيب جديد، فاطلب سجلاتك الطبية من طبيبك السابق. وإذا كانت سجلاتك الطبية معك بالفعل، فاحرص على أن تحضرها معك إلى جانب أي فحوص تصويرية. وإلا فستحتاج إلى التوقيع على نموذج كشف عن المعلومات لكي يتمكن مكتب موفر الرعاية الصحية الجديد من الحصول على السجلات.
- أعِدَّ قائمةً بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها. أبلغ طبيبك إذا كنت قد جرّبت أي علاجات بديلة للسرطان.
- يُنصَح بأن تطلب من قريب أو صديق لك أن يرافقك في الموعد الطبي. ربما يكون من الصعب تذكّر كل المعلومات المقدّمة إليك خلال الموعد الطبي. ربما يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
- دَوِّنْ الأسئلة التي تريد طرحها على طبيبك.
إذا كنتِ معرّضة لتكرار الإصابة بسرطان الثدي، فمن بين الأسئلة الأساسية التي تطرحينها على طبيبكِ ما يلي:
- هل أصبت بالسرطان مرة أخرى؟
- هل هناك أسباب محتمَلة أخرى لأعراضي؟
- ما الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟ هل تتطلب هذه الفحوصات أي تحضيرات خاصة؟
- ما حالة مستقبل الهرمونات وحالة HER2 عند تكرار الإصابة بالسرطان؟
- ما العلاجات المتاحة لي في هذه المرحلة وما الذي توصي به منها؟
- ما أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
- هل توجد أي بدائل لأسلوب العلاج الذي تقترحه؟
- هل هناك أي تجارب سريرية متاحة لي؟
- ما التنبؤات بخصوص سَير المرض؟
ما يمكن أن يقوم به الطبيب
من المرجَّح أن يطرح عليكَ طبيبكَ عددًا من الأسئلة. الاستعداد للإجابة عليها ربما يوفر الوقت لمناقشة أي نقاط توَد قضاء المزيد من الوقت في بحثها. قد يطرَح عليك الطبيب الأسئلة التالية:
- متى بدأت في التعرض لهذه الأعراض مرة أخرى؟
- هل كان هناك تغيُّر في الأعراض مع مرور الوقت؟
- هل يختلف الشعور بهذه الأعراض عن الشعور بها عند تشخيص إصابتك بالسرطان لأول مرة؟
- كيف تشعر إجمالًا؟
- هل تعرضت لأي فقدان غير متوقع في الوزن؟ هل فقدتَ شهيتك؟
- هل تشعر بأي ألم؟