يسبب التعامل مع الطعام أو طهيه أو تخزينه بشكل غير مناسب الأمراض المنقولة بالغذاء التي تسمَّى غالبًا التسمم الغذائي. تحتوي جميع الأطعمة على كمية قليلة من البكتيريا بصورة طبيعية، لكن في حالات معينة، يمكن للبكتيريا أن تتكاثر بأعداد كبيرة بما يكفي للإصابة بالمرض. ويمكن أن تؤدي أن الطفيليات والفيروسات والسموم والمواد إلى تلوُّث الغذاء وحدوث المرض.
اطلب المساعدة الطبية فورًا في الحالات التالية:
يبدأ ظهور أعراض التسمم السجقي عادةً بعد مضي فترة تتراوح بين 12 و 36 ساعة من تناول الطعام الملوّث، ومنها الصداع وتشوش الرؤية وضعف العضلات، والشلل في نهاية المطاف. يُصاب بعض الأشخاص أيضًا بالغثيان والقيء أو الإمساك أو صعوبة التنفس أو جفاف الفم أو عدم القدرة على التبول. وتستلزم هذه الأعراض الرعاية الطبية الفورية.
تختلف أعراض التسمم الغذائي باختلاف مصدر التلوّث. وقد تشمل:
وفي حال الإصابة بجفاف شديد، يمكن ملاحظة ما يلي:
تتوقف إصابة أي شخص بالمرض بعد تناول طعام ملوّث على نوعية الكائن الحي الذي أصابه والكمية التي تعرض لها الجسم وعمر الشخص وحالته الصحية.
يُمنَع إعطاء الرضّع أو الأطفال الصغار أدوية مضادة للإسهال نظرًا إلى احتمال حدوث آثار جانبية خطيرة.
تُشفى غالبًا الأمراض المنقولة بالغذاء من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام.
يجب الاتصال بالطبيب في الحالات التالية:
ART-20056689