أجريت ثقبًا في أذني ولا يلتئم على نحو جيد. أشعر في جلدي ببعض السخونة والحكة، وما يزال هناك تورّم بعد مرور أسبوع. هل أحتاج إلى زيارة اختصاصي رعاية صحية؟

إجابة من لورنس إي غيبسون، (دكتور في الطب)

يحدث هذا في الغالب بسبب عدوى بسيطة يمكن محاولة علاجها في المنزل ما لم يكن الثقب مخترِقًا لغضروف الأذن. علمًا بأن الغضروف هو النسيج الصلب الموجود في حافة الأذن الخارجية. فإن كان الثقب مخترقًا لغضروف الأذن، يجب طلب الرعاية الطبية إذا صاحبه ألم وحكة وتورّم واحمرار شديد أو لون داكن. ويختلف مدى سهولة ملاحظة تغير اللون حسب لون الجلد.

بالنسبة إلى التهابات الثَقب البسيطة الموجودة في النسيج الرخو، يمكن إجراء الخطوات التالية:

  • اغسل يديك بالماء والصابون.
  • ضع قطعة قماش نظيفة ودافئة ومبللة على موضع الثقب حتى تبرد تمامًا (لمدة 15 دقيقة تقريبًا). كرّر هذه الخطوة أربع مرات خلال 24 ساعة.
  • حافظ على نظافة هاتفك، واحرص على تغيير غطاء وسادتك كل يومين.
  • استمر في اتباع إرشادات العناية اللاحقة بانتظام، التي تشمل عادةً تنظيف موضع الثقب مرتين يوميًا بالماء والصابون.

استشر اختصاصي الرعاية الصحية في حال استمرت تغيرات لون الجلد والتورّم دون تحسن، أو في حال ظهور إفرازات دموية أو صديدية من موضع الثقب. قد يكون لون الصديد أبيض أو أخضر أو أصفر.

04/04/2025 See more Expert Answers

اطلع كذلك على