زيت شجرة الشاي

    مُلخّص

    يعد زيت شجرة الشاي المعروف أيضًا باسم زيت مِلاليوكا، من الزيوت العطرية الأساسية حيث يُستخرج من تبخير أوراق شجرة الشاي الأسترالية.

    يُعتقد أن زيت شجرة الشاي يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا في حال استخدامه موضعيًا. يشيع استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج البثور، وسعفة القدم، والقمل، وفطريات الأظافر، ولدغات الحشرات.

    يتوفر زيت شجرة الشاي في صورته النقية، كما يدخل في مكونات مستحضرات العناية بالبشرة المتاحة دون وصفة طبية، بما في ذلك الصابون والدَهون. ومع ذلك، يجب عدم تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم، لأنه قد يسبب أعراض خطيرة في حال بلعه.

    نتائج الأبحاث

    تكشف الأبحاث التي أُجريت على استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج حالات معينة الآتي:

    • البثور. تشير الأبحاث إلى أن الجِل العلاجي الذي يحتوي على زيت شجرة الشاي قد يكون فعالاً في تخفيف البثور.
    • قشرة الرأس. ثبت أن استخدام شامبو زيت شجرة الشاي لمدة أربعة أسابيع فعال في علاج قشرة الرأس.
    • سعفة القدم. ثبت أن كريم زيت شجرة الشاي فعال في تخفيف أعراض سعفة القدم عند دَهنه مرتين يوميًا لمدة شهر.
    • القمل. ثبت أن زيت شجرة الشاي، عند استعماله مع زيت اللافندر، فعال في علاج بيض القمل.
    • فطريات الأظافر. لم تُظهر الأبحاث فعالية لزيت شجرة الشاي، سواء استخدم في شكله النقي أو إلى جانب علاجات أخرى مضادة للفطريات، في علاج فطريات أظافر القدم.

    قد تختلف النتائج نظرًا إلى عدم وجود طرق موحدة لاستخلاص زيت شجرة الشاي أو تصنيع المنتجات التي تحتوي عليه.

    رأينا

    آمن بوجه عام

    عند استخدام زيت شجرة الشاي موضعيًا، فإنه يكون آمنًا بصفة عامة وقد يكون مفيدًا في علاج البثور وغيرها من حالات عدوى الجلد السطحية.

    تجنب تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم؛ لأنه قد يكون سامًا عند البلع.

    السلامة والآثار الجانبية

    معظم الأشخاص بإمكانهم استخدام زيت شجرة الشاي موضعيًا دون التعرض لأي مشكلات. ومع ذلك، يمكن أن يُسبب زيت شجرة الشاي الآتي:

    • تهيج الجلد
    • الطفح الجلدي التحسُّسي (التهاب الجلد)
    • الحكة
    • الوخز
    • الشعور بحرقة
    • التقشر
    • الاحمرار
    • الجفاف

    لا تستخدم زيت شجرة الشاي إذا كنت مصابًا بالإكزيما.

    زيت شجرة الشاي سام عند البلع. تشمل الآثار الجانبية الخطِرة المحتملة ما يلي:

    • الارتباك الذهني
    • نقص القدرة على التحكم في العضلات، أو اختلال تناسُق الحركات الإرادية (الرنَح)
    • انخفاض مستويات الوعي

    تشير إحدى الدراسات إلى أن تكرار استخدام زيت اللافندر (الخُزامى) وزيت شجرة الشاي قد يُسبب تورم أنسجة الثدي (التثدّي) لدى الأطفال الذكور.

    التفاعلات

    رغم أن زيت شجرة الشاي يُستخدم عادةً مع أدوية أخرى في علاج حالات العدوى الجلدية البكتيرية أو الفطرية، إلا أنه لا يوجد دليل حتى الآن يُثبت وجود تفاعلات دوائية له.

    المزيد من المعلومات

    1. زيت شجرة الشاي. المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية. https://nccih.nih.gov/health/tea/treeoil.htm. تاريخ الاطلاع في 7 آب/أغسطس 2017.
    2. هامر كيه أيه. علاج البثور بمنتجات زيت شجرة الشاي (ميلاليوكا): مراجعة للفعالية، وقابلية التحمل، وآليات العمل المحتملة. مجلة International Journal of Antimicrobial Agents. ‎2015;45:106.
    3. زيت شجرة الشاي. سلسلة ميكرو ميدكس 2.0 للرعاية الصحية. http://www.micromedexsolutions.com. تاريخ الاطلاع في 7 آب/أغسطس 2017.
    4. زيت شجرة الشاي. Facts & Comparisons eAnswers. http://www.wolterskluwercdi.com/facts-comparisons-online/. تاريخ الاطلاع في 7 آب/أغسطس 2017.
    5. باركر إس سي، وآخرون. An ex vivo, assessor blind, randomised, parallel group, comparative efficacy trial of the ovicidal activity of three pediculicides after a single application — Melaleuca oil and lavender oil, eucalyptus oil and lemon tea tree oil, and a "suffocation" pediculicide. مركز بوسطن الطبي للأمراض الجلدية. ‎2011;11:14.
    6. هنلي دي في، وآخرون. Prepubertal gynecomastia linked to lavender and tea tree oils. مجلة The New England Journal of Medicine. 2007‎;356:479.

    ART-20364246


    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.