الغثيان والقيء من الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي للسرطان. وعادةً يمكن الوقاية من هذه الآثار الجانبية أو التحكم فيها.
يعتمد احتمال إصابتك بالغثيان والقيء بسبب العلاج الكيميائي على:
تتوقف أيضًا احتمالية أن يسبب الدواء الغثيان والقيء على الكمية التي تتلقاها. فبعض الأدوية عند تناولها بجرعات قليلة، تقل معها احتمالية حدوث الآثار الجانبية. اسأل فريق الرعاية الصحية عما إذا كان من المحتمل أن يسبب العلاج إصابتك بالغثيان والقيء.
يتناول معظم الأشخاص الذين يخضعون للمعالجة الكيميائية أدوية مضادة للغثيان لمنع حدوث الغثيان والقيء. وذلك لأنه تصعب السيطرة على الغثيان والقيء حالما يبدأ ظهورهما. يمكن أن يسبب لك الغثيان والقيء شعورًا بالبؤس والتعب الشديد والحزن. يمكن لهذه الآثار الجانبية أيضًا أن تجعلك تشعر بقلة الرغبة في الالتزام بجدول المعالجة.
يوجد كثير من الأدوية لمنع الغثيان والقيء. وتعتمد الأدوية التي تتلقاها على وضعك الخاص.
يمكن إعطاء الأدوية المضادة للغثيان قبل المعالجة الكيميائية وخلالها وبعدها. بعد المعالجة يمكنك الاستمرار في تناول الدواء وفقًا لجدول زمني محدد لمنع الغثيان والقيء. يمكنك أيضًا تناول الدواء المناسب لحالتك في حال شعرت بالغثيان.
يمكنك -بالإضافة إلى الأدوية التي يعطيها لك فريق رعايتك الصحية- اتخاذ بعض الخطوات للحد من احتمال تعرضك للغثيان والقيء. على سبيل المثال:
تناول الطعام الذي تحبه. لكن الأفضل أن تتجنب الأطعمة المُحلاة أو المقلية أو الدهنية. يمكن أن تكون رائحة الأطعمة الباردة أفضل أيضًا وتقلل شعورك بالغثيان.
برِّد الوجبات وجمِّدها قبل جلسة العلاج بحيث لا تضطر إلى الطهو عندما تشعر بالتوعُّك، أو اجعل شخصًا آخر يطهو الطعام لك.
يمكن أن تساعد تدابير الرعاية الذاتية المقترحة في الوقاية من الغثيان والقيء، ولكنها لا تحل محل الأدوية المضادة للغثيان.
إذا بدأت في الشعور بالغثيان رغم تناول الأدوية المضادة للغثيان، فاتصل بفريق رعايتك الصحية الذي يمكن أن يصف لك أدوية إضافية. ويختلف العلاج باختلاف أسباب الأعراض التي تشعر بها.
ART-20047517