يواجه الجميع مخاطر صحية معيّنة. غير أن هناك بعض المخاوف الصحية التي ينبغي أن يكون المتحولون جنسيًا والمتنوعون جنسيًا على دراية بها.
قد يكون بعض هذه المخاوف الصحية نتيجة للتعرض لما يُطلق عليه توتر الأقليات الجنسية، وغالبًا ينطوي على ما يلي:
يؤدي توتّر الأقليات الجنسية بالمتحولين جنسيًا والمتنوعين جنسيًا إلى العزوف عن طلب الرعاية الصحية الوقائية والفحوص الصحية. وربما يكون ذلك نتيجة نقص التأمين الصحي الذي يغطي هذه الحالات، أو تعرُّض تلك الحالات للرفض، أو صعوبة العثور على طبيب يملك خبرة في رعاية المتحولين جنسيًا، أو الخوف من التمييز في مرافق الرعاية الصحية.
وبسبب توتر الأقليات الجنسية، قد يكون المتحولون جنسيًا عرضة لما يلي:
لا تتقاعس عن طلب الرعاية الصحية بسبب التخوف من احتمال تعرضك لردود فعل سلبية من الطبيب. بل ابحث عن طبيب لديه خبرة في صحة المتحولين جنسيًا، ويتفهم مخاوفك ويخفف من حدة مشاعرك.
لتلقي إرشادات بشأن العثور على طبيب ذي خبرة في صحة المتحولين جنسيًا، يرجى الرجوع إلى المواقع الإلكترونية التي تتبع رابطة WPATH: الرابطة المهنية العالمية لصحة المتحولين جنسيًا ومؤسسة GLMA: الاختصاصيين الصحيين المعنيين بتعزيز مساواة مجتمع الميم.
فور عثورك على طبيب تشعر معه بالراحة والأمان، ينبغي التحلّي بالصدق إزاء سيرتك مَرضية. ناقش الأمور التالية مع الطبيب:
كلما زاد ما يعرفه الطبيب عنك، تزداد قدرته على توجيه رعايتك الصحية.
من المهم الحصول على اللقاحات التي تحتاجها، والخضوع للفحوص التي تُجرى للكشف عن المشكلات الصحية المحتملة. واستشر الطبيب بشأن ما هو مناسب لك.
وقد تشمل الفحوص الموصى بها اختبارات للتحقق من الحالات التالية:
وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوص للكشف عن الحالات التالية:
إذا كنت تتلقى رعاية لتأكيد الجنس -مثل العلاج الهرموني أو الجراحة أو غير ذلك من وسائل الرعاية لتأكيد الجنس- فأخبر الطبيب عنها. فقد يوصي الطبيب -بناءً على هذه المعلومات- بفحوص إضافية أو رعاية وقائية.
صحتك مهمة، فلا تتخلف عن مواعيد الفحوص المقررة. وأبلغ الطبيب بأي مخاوف صحية محتملة لديك. فمن شأن التواصل المنفتح بينك وبينه أن يساعد على تحسين صحتك على المدى الطويل.
ART-20154721