تسبب بعض المشكلات الزوجية حالة من الحزن والانهيار بنفس القدر الذي تحدثه الخيانة الزوجية، ما يقوض أساس الزواج نفسه. ومع ذلك، عندما يعتزم الأزواج بصدق التعافي من آثار هذه المشكلة، يمكن لمعظم العلاقات الزوجية أن تستمر. بل في بعض الحالات يصبح الكثير من العلاقات أكثر تماسكًا على أساس راسخ من الحب والمودة.
الخيانة ليست موقفًا فرديًا ذا تعريف واضح. فمفهوم الخيانة يختلف بين الأشخاص سواء كانوا متزوجين أو غير متزوجين. فعلى سبيل المثال، هل الارتباط العاطفي بدون حدوث علاقة جنسية يُعد خيانة؟ فماذا عن العلاقات عبر الإنترنت أو ممارسة النشاط الجنسي عبر الإنترنت؟ يحتاج كل شخص وكل زوجين إلى وضع تعريف محدد للخيانة داخل إطار الزواج.
يمكن أن تحدث الخيانة الزوجية في كل أنواع الزيجات، في الزيجات السعيدة والمضطربة المليئة بالمشكلات على حدٍ سواء. ويمكن أن تحدث الخيانة الزوجية نتيجة لمجموعة من العوامل، وتشمل:
غالبًا يؤدي اكتشاف وجود علاقة غرامية إلى شعور الطرفين بانفعالات عنيفة. فالطرف الذي يقع ضحية للخيانة قد يشعر بالصدمة نتيجة خيانة الثقة ويفقد الأمان العاطفي. أما الطرف الذي اقترف هذه النزوة فقد ينتابه الخوف من أن الآخر لن يسامحه. فعند اكتشاف علاقته الأخرى، ربما يكون من العسير التفكير بشفافية تمكّنهما من اتخاذ قرارات طويلة الأجل. حاول اتباع الخطوات التالية:
قد يكون التعافي من تبعات الخيانة الزوجية أحد أصعب الفترات في الزواج. وقد تنبُع هذه الصعوبة من اختلاط المشاعر والشعور بعدم اليقين. ولكن مع إعادة بناء الثقة بين الزوجين، وتحمُّل كل منهما مسؤوليات أفعاله، وحلّهما النزاعات والتحلّي بالتسامح، قد تتوطد الروابط بينهما ويزداد الحب والتعاطف قوة.
فكّر في الخطوات الآتية لتعزيز التعافي:
إذا كنتما عازمَين على علاج علاقتكما، فقد تكون نتيجة ذلك نشوء شكل جديد لعلاقتكما الزوجية يُتوقع له الاستمرار والنمو، وربما حتى يفوق توقعاتكما السابقة.
ART-20048424