يعد زيت شجرة الشاي المعروف أيضًا باسم زيت مِلاليوكا، من الزيوت العطرية الأساسية حيث يُستخرج من تبخير أوراق شجرة الشاي الأسترالية.
يُعتقد أن زيت شجرة الشاي يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا في حال استخدامه موضعيًا. يشيع استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج البثور، وسعفة القدم، والقمل، وفطريات الأظافر، ولدغات الحشرات.
يتوفر زيت شجرة الشاي في صورته النقية، كما يدخل في مكونات مستحضرات العناية بالبشرة المتاحة دون وصفة طبية، بما في ذلك الصابون والدَهون. ومع ذلك، يجب عدم تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم، لأنه قد يسبب أعراض خطيرة في حال بلعه.
تكشف الأبحاث التي أُجريت على استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج حالات معينة الآتي:
قد تختلف النتائج نظرًا إلى عدم وجود طرق موحدة لاستخلاص زيت شجرة الشاي أو تصنيع المنتجات التي تحتوي عليه.
عند استخدام زيت شجرة الشاي موضعيًا، فإنه يكون آمنًا بصفة عامة وقد يكون مفيدًا في علاج البثور وغيرها من حالات عدوى الجلد السطحية.
تجنب تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم؛ لأنه قد يكون سامًا عند البلع.
معظم الأشخاص بإمكانهم استخدام زيت شجرة الشاي موضعيًا دون التعرض لأي مشكلات. ومع ذلك، يمكن أن يُسبب زيت شجرة الشاي الآتي:
لا تستخدم زيت شجرة الشاي إذا كنت مصابًا بالإكزيما.
زيت شجرة الشاي سام عند البلع. تشمل الآثار الجانبية الخطِرة المحتملة ما يلي:
تشير إحدى الدراسات إلى أن تكرار استخدام زيت اللافندر (الخُزامى) وزيت شجرة الشاي قد يُسبب تورم أنسجة الثدي (التثدّي) لدى الأطفال الذكور.
رغم أن زيت شجرة الشاي يُستخدم عادةً مع أدوية أخرى في علاج حالات العدوى الجلدية البكتيرية أو الفطرية، إلا أنه لا يوجد دليل حتى الآن يُثبت وجود تفاعلات دوائية له.
ART-20364246