خلل الحركات الدقيقة لدى اللاعبين تقلصات لاإرادية تحدث في الرسغ على نحو شائع عند محاولة لاعبي الغولف ضرب الكرة. لكن قد يصيب خلل الحركات الدقيقة لاعبي رياضات أخرى، مثل الكريكت والرماية والبيسبول.
كان يُعتقد في الماضي أن خلل الحركات الدقيقة لدى اللاعبين يرتبط دائمًا بالقلق بشأن الأداء. لكن اتضح الآن أن بعض الأشخاص يصابون بخلل الحركات الدقيقة بسبب حال مرَضية عصبية تؤثر في عضلات محددة. وتُعرف هذه الحالة بخلل التوتر البؤري.
قد يساعدك تغيير الطريقة التي تؤدي بها المهمة التي تتأثر بالحالة على التخلص من خلل الحركات الدقيقة. على سبيل المثال، قد يحاول لاعب الغولف الذي يستخدم اليد اليمنى ضرب الكرة بيده اليسرى.
أكثر الأعراض المرتبطة بخلل الحركات الدقيقة شيوعًا الانتفاض العضلي اللاإرادي، رغم أن بعض الأشخاص قد يشعرون برعاش، أو تشنّجات، أو تقلصات، أو تجمد عضلي.
يكون خلل الحركات الدقيقة لدى بعض الأشخاص نوعًا من خلل الوتر البؤري، وهذا الأخير حالة مرَضية تُسبب تقلصات عضلية لاإرادية أثناء أداء مهمة معينة. تتعلق هذه الحالة على الأرجح بالإفراط في استخدام مجموعة معينة من العضلات، على غرار حالة تشنُّج الكاتب. كما يزيد القلق من تفاقم الآثار.
يصاب بعض الرياضيين بالقلق الشديد والتركيز على النفس، مع الإفراط في التفكير في نقطة التشتيت، لدرجة ضعف قدرتهم على أداء بعض المهارات، مثل التصويب. "الاختناق" نوع حاد من القلق المرتبط بالأداء، وقد يكون له تأثير ضار في أداء لاعبي الغولف أو أي رياضي آخر.
غالبًا يكون خلل الحركات الدقيقة لدى اللاعبين مرتبطًا بما يلي: