إذا كنت تواجه مشكلات في التحكم في المثانة، فلا تدع الإحراج يحول دون حصولك على المساعدة التي تحتاجها. فتسرب البول والحاجة المتكررة إلى التبول وغير ذلك من أعراض سلس البول، ليست من الأعراض الطبيعية للتقدم في العمر.
قد لا يسألك مزود الرعاية الصحية عن المشكلات البولية أثناء الفحص. لكن إذا كانت لديك مخاوف بشأن ذلك، فمن المهم أن تخبر مزود الرعاية الصحية بها وتطلب منه المساعدة.
قد تسبب لك مشكلات التحكم في المثانة:
لا يعني تسرب البول بين الحين والآخر الحاجة بالضرورة إلى الرعاية الطبية. ومن الشائع أيضًا مع التقدم في السن الاستيقاظ ليلاً للتبوُّل. لكن إذا كانت المشكلة تؤثر على جودة الحياة، ففكر في تحديد موعد طبي لتقييم حالتك.
تواصل مع مزود الرعاية الأولية للترتيب لزيارة في الحالات التالية:
في كثير من الحالات، يمكن أن يخفف العلاج أحيانًا من الأعراض التي تشعر بها.
قد يكون بمقدورك فحص مشكلة التحكم في المثانة دون الحاجة إلى زيارة اختصاصي. ولكن إذا لم يرَ طبيب الرعاية الأولية خطورة مما يواجهك من مشكلات أو إذا لم ينجح العلاج، فاطلب مقابلة اختصاصي. الأطباء المتخصصون في الاضطرابات البولية هم:
قبل زيارتك، قد يطلب منك الطبيب تسجيل نشاط المثانة في مذكرة، وذلك بمثابة سجل يومي كامل لعادات التبوُّل. وعليك بتسجيل المعلومات لعدة أيام متتالية.
ولتسجيل كمية البول التي تتبوّلها، يمكنك استخدام أي وعاء تجميع يتيح لك قياس مقدار البول بالأونصات أو الميلليمترات.
وقد تساعد مذكرة نشاط المثانة الطبيب في اكتشاف سبب مشكلة التحكم في المثانة. وبمعرفة السبب، يمكن إيجاد علاج فعَّال.
يمكنك تحقيق أقصى استفادة ممكنة من زيارتك إلى مزود الرعاية الصحية إذا أمكنك تقديم تفاصيل عن سيرتك المَرضية. أعِد قائمة بما يأتي:
تسبب بعض الأدوية مشكلات في التحكم في المثانة، لذلك اذكر كل الأدوية التي تتناولها. ويشمل ذلك الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية والأدوية المتاحة دون وصفة طبية والفيتامينات والمعادن والأعشاب وغير ذلك من المكملات الغذائية. وإذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان منتج معين يُعد دواءً أم لا، فاذكره في القائمة على أي حال.
قد يقترح مزود الرعاية الصحية تغييرات في نمط الحياة كخطوة أولى "لتدريب" المثانة. وهذه التمارين قد تشمل تمارين (يُطلق عليها تمارين كيجل) لتقوية عضلات القاع الحوضي. يمكنك أيضًا اتباع جدول زمني لشرب السوائل واستخدام الحمام.
قد تكون بعض الأدوية فعَّالة لبعض الأشخاص. وقد تكون الجراحة هي العلاج الفعال لآخرين. لكن لكلا العلاجين آثار جانبية. استشر مزود الرعاية الصحية بشأن الآثار الجانبية المحتملة قبل اتخاذ قرار بشأن الخيار العلاجي المناسب.
من الممكن أن تتحسن حالتك كثيرًا بعد العلاج. أو قد تتحسن قليلاً فحسب. لكن أي تحسُّن هو بمثابة نجاح، طالما أنه يساعدك على الاستمرار في أداء الأشياء التي تحبها ويعزز جودة الحياة.
ART-20044228