يصاب جميع الأشخاص تقريبًا بالصداع الناتج عن التوتر. لكن هذا لا يعني أن العالم يتوقف عندما يشتد الألم. يمكن أن تساعد الأدوية على تخفيف الألم. لكن مجرد الاعتناء بصحتك جيدًا يمكن أن يساعد في منع الصداع.
يؤدي الالتزام بنمط حياة صحي إلى تحسين الحالة الصحية بشكل عام. وقد يساعد أيضًا في الوقاية من جميع أنواع الصداع، بما في ذلك الصداع الناتج عن التوتر. إليك الأساسيات:
عادةً يكون التوتر وحالات الصداع الناتجة عن التوتر متلازمين. ويمكنك اتباع هذه النصائح البسيطة لتخفيف التوتر:
من الممكن أن يؤدي توتر العضلات إلى الإصابة بصداع ناتج عن التوتر. يمكنك استخدام الحرارة لتخفيف توتر عضلات العنق والكتف. فعلى سبيل المثال، يمكنك وضع كمادات ساخنة مضبوطة على درجة حرارة منخفضة، أو زجاجة مياه دافئة، أو ضمادة دافئة، أو مناشف مبللة بالماء الدافئ، أو يمكنك الاستحمام بالماء الدافئ. أو ضع ثلجًا أو قطعة قماش باردة على الجبهة.
ويمكن أن يخفف التدليك أحيانًا من توتر العضلات وألم الصداع. دلّك صدغيك وفروة رأسك ورقبتك وكتفيك بأطراف أصابعك بلطف أو مدد رقبتك برفق.
خصص وقتًا للاسترخاء يوميًا. جرب تمرين التنفس العميق التالي:
حاول ممارسة تمارين التنفس هذه أو أي شكل آخر من أشكال الاسترخاء يوميًا.
قد يساعدك التدوين في مفكِّرة في معرفة ما يُسبب لك الصداع الناتج عن التوتر. سجّل أوقات بدء الإصابة بالصداع والأنشطة التي كنت تمارسها حينها. ودوّن أيضًا مدة استمراره وأي شيء يشعرك بالراحة. ويمكن لدفتر اليوميات أيضًا أن يساعدك في تحديد أنماط عاداتك اليومية التي قد تسهم في الإصابة بالصداع.
راقب التحسن في حالات الصداع التي تنتابك بالتزامن مع التغييرات الصحية المستجدة في نمط حياتك.
ART-20047631