التجارب السريرية مرحلة ضرورية في عملية اكتشاف أدوية وعلاجات جديدة فعالة. فهي تساعد الباحثين في فهم أفضل لكيفية علاج الأمراض والحالات المرَضية والوقاية منها، بما في ذلك الصدفية أو التهاب المفاصل الصَّدفي.
إذا استمرت أعراض الصدفية بعد تجربة جميع العلاجات المتاحة والمعتمدة، فقد تكون التجربة السريرية خيارًا مطروحًا لك أو لشخص تهتم بأمره.
هناك العديد من العلاجات الجديدة والفعالة المتاحة للسيطرة على الصدفية الخفيفة. تشمل التجارب السريرية لمرض الصدفية عمومًا أشخاصًا مصابين بأشكال معتدلة إلى حادة من الحالة، والتي يمكن أن يكون علاجها أصعب من المعتاد.
تشمل الأسباب التي تجعلك تفكر في الانضمام إلى تجربة سريرية لمرض الصدفية ما يلي:
للتجارب السريرية عدة مراحل.
فتجارب المرحلة الأولى هي تجارب بحثية صغيرة تعتمد على متطوعين أصحاء وهدفها تقييم طبيعة تفاعل الجسم مع علاج جديد.
وإذا كنت تفكر في تلقي علاج تجريبي لمرض الصدفية، فيمكنك أن تسأل الطبيب عن تجارب من المرحلة الثانية أو الثالثة. فهذه التجارب تحتاج إلى مئات أو آلاف الأشخاص المصابين بحالة أو مرض ما مثل الصدفية. وتدرس هذه التجارب آلية عمل العلاج —ومدى أمان استخدامه— مقارنة بأحد العلاجات المعتمدة حاليًا.
أما تجارب المرحلة الرابعة التي يُطلق عليها التجارب اللاحقة، فتدرس العلاج بعد اعتماده وطرحه في الأسواق. وتتطلب هذه الدراسات الرصدية مشاركة آلاف المشاركين. وهي ترصد مستوى مأمونية استخدام العلاج على المدى الطويل وتدرس تأثيره على الجسم بمرور الوقت.
سيتحدث معك الطبيب بشأن إيجابيات وسلبيات أي أدوية أو جراحات قد تحتاج إليها. وينبغي فعل الأمر ذاته عند الإقدام على المشاركة في تجربة سريرية.
فوائد التجارب السريرية:
بعض السلبيات:
تُجرى حاليًا العديد من التجارب السريرية لجميع أنواع الصدفية. قد يكون الطبيب قادرًا على تزويدك بمعلومات عن التجارب السريرية التي تُجرى على مرض الصدفية بالقرب منك.
يمكنك أيضًا البحث على الإنترنت عن التجارب السريرية التي تُجرى على مرض الصدفية، على سبيل المثال أداة باحث التجارب السريرية أو التجارب السريرية في مايو كلينك. كما تتيح بعض أدوات البحث العثور على تجربة مناسبة لاحتياجاتك، بما في ذلك مدى استعدادك للسفر.
وتذكر أن التجارب السريرية تحتاج إلى متطوعين أصحاء أيضًا. ولا يمكن إجراء هذا النوع من الدراسات دون مشاركة جميع فئات المتطوعين.
ART-20462270