يحدث فرط انتفاخ الرئتين عندما ينحبس الهواء داخل الرئتين عند الزفير. يشغل الهواء المحبوس حيزًا داخل الرئتين مما يجعل استنشاق كمية كافية من الهواء النقي إلى الرئتين أكثر صعوبة. ومع مرور الوقت، يزداد حجم الرئتين إلى حجم أكبر من المعتاد لاستيعاب الهواء الجديد المستنشق. وأيضًا تزداد صلابة الرئتين وتقل مرونتهما، ما يجعل إخراج الهواء أكثر صعوبة. قد يؤدي فرط انتفاخ الرئتين إلى صعوبة التقاط الأنفاس. ويصبح التنفس أكثر صعوبة أثناء ممارسة الأنشطة البدنية.
كثيرًا ما يؤدي داء الانسداد الرئوي المزمن إلى فرط انتفاخ الرئتين. وهو داء رئوي مزمن يَصْعُب معه تدفق الهواء إلى داخل الرئتين وخارجهما. والشكلان الأكثر شيوعًا لداء الانسداد الرئوي المزمن هما النُّفاخ الرئوي والتهاب القصبات المزمن. وعادةً تحدث الحالتان معًا.
يمكن أيضًا أن تؤدي بعض المشكلات الأخرى في الرئتين، مثل الربو والتليف الكيسي، إلى فرط انتفاخ الرئتين.
في بعض الأحيان، قد تشير الأشعة السينية إلى الإصابة بفرط انتفاخ الرئتين حتى إن لم يكن هناك مشكلات في التنفس. إذا لم يتضح سبب الإصابة بفرط انتفاخ الرئتين، فقد يوصي الطبيب إجراء المزيد من الاختبارات. يُجرى غالبًا التصوير المقطعي المحوسب للصدر واختبارات وظائف الرئة.
FAQ-20058169