التشخيص

ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بإجراء فحص داء المتدثرة لأي شخص لديه أعراض داء المتدثرة. بغض النظر عن الأعراض، استشر فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك لمعرفة المعدل الأمثل لفحص داء المتدثرة. بصفة عامة، تخضع بعض الفئات للفحص بمعدل أكبر من غيرها، على سبيل المثال:

  • النساء اللاتي يمارسن الجنس بكثرة في عُمر 25 عامًا أو أصغر. تبلغ معدلات الإصابة بداء المتدثرة أقصاها بين النساء من تلك الفئة، ولهذا يُنصحن بإجراء اختبار مَسحي سنوي. حتى إذا كنتِ قد أجريتِ الفحص في العام الماضي، فعليكِ إجراؤه مرة أخرى إذا مارستِ الجنس مع شخص جديد.
  • الحوامل. قد يُجرى فحص داء المتدثرة أثناء الفحص الأول قبل الولادة. وإذا كنتِ معرضة بشكل كبير لخطر الإصابة بالعدوى، فأعيدي الاختبار مرة أخرى في فترة لاحقة من الحمل. تزداد مخاطر التعرض للعدوى إذا قل العمر عن 25 عامًا أو في حال بدء علاقة جنسية مع شخص جديد أو عند ممارسة الجنس مع شخص من المحتمل أن يكون مصابًا بالعدوى.
  • الأشخاص المعرضون لخطر كبير. ينبغي للأشخاص الذين يمارسون الجنس مع شخص جديد أو مع عدة أشخاص، أو الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال آخرين إجراء فحص داء المتدثرة بشكل أكثر تكرارًا. وتشمل علامات الخطر الأخرى تكرار الإصابة بعدوى أخرى منقولة جنسيًا واحتمالية التعرض للإصابة بعدوى منقولة جنسيًا من خلال زوجة أو زوج مصاب.

فحص داء المتدثرة وتشخيصه من الأمور البسيطة نسبيًا. قد تتمكن من استخدام اختبار متاح من دون وصفة طبية، ويسمى أحيانًا الاختبار المنزلي، لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بداء المتدثرة. إذا أثبت هذا الاختبار أنك مصاب بداء المتدثرة، فستحتاج إلى زيارة اختصاصي رعاية صحية لتأكيد التشخيص وبدء العلاج.

لتحديد ما إذا كنت مصابًا بداء المتدثرة، أم لا، يُحلل اختصاصي الرعاية الصحية عينة من الخلايا. يمكن جمع العينات عن طريق:

  • اختبار البول. تُحلل عينة من البول في المختبر للكشف عن هذه العَدوى. ويمكن إجراء ذلك للذكور والإناث.
  • المسحة. تؤخذ عينة من عنق الرحم أو المهبل أو الحلق أو فتحة الشرج على مسحة لاختبارها. بالنسبة إلى عنق الرحم، يأخذ أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية المختص بحالتك عينة من إفرازات عنق الرحم على مسحة لاختبارها. وذلك أثناء إجراء اختبار عنق الرحم المعتاد. بالنسبة إلى المسحة التي تُؤخذ من المهبل، يمكنكِ أنتِ أو اختصاصي الرعاية الصحية أخذها. بالنسبة إلى الذكور والإناث، يمكن أخذ مسحة من الحلق أو فتحة الشرج حسب التاريخ الجنسي.

العلاج

يُعالَج داء المتدثرة الحثرية باستخدام المضادات الحيوية. سيتعين عليك على الأرجح تناول الدواء لمدة سبعة أيام، أو قد تُعطى جرعة واحدة من الدواء.

في معظم الحالات، تزول العَدوى خلال مدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين بعد استخدام المضاد الحيوي. ولكن من الممكن أن تنتقل العدوى من شخص لآخر في البداية. لذا يجب الامتناع عن ممارسة الجنس منذ بدء العلاج حتى زوال كل الأعراض.

ومن ثم يتعيّن أيضًا على أي شخص مارست الجنس معه خلال آخر 60 يومًا الخضوع للفحص وتلقي العلاج حتى لو لم تظهر عليه أي أعراض. وإلا فسوف تنتقل العدوى بينكما. احرص على تجنب الاتصال الجنسي حتى التماثل للشفاء من العدوى.

وتذكر أن الإصابة بداء المتدثرة أو حتى التعافي منها في الماضي لا يمنعان تكرار الإصابة بها مرة أخرى.

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بإجراء اختبار داء المتدثرة مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر من العلاج. وهذا للتأكد من عدم إصابة الشخص مرة أخرى بالبكتيريا، الأمر الذي يمكن أن يحدث إذا لم يتلق الزوج أو الزوجة العلاج، أو في حال ممارسة الجنس مع شخص جديد مصاب بالبكتيريا.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تشك في إصابتك بعدوى منقولة جنسيًّا، مثل داء المتدثرة الحثرية، فتجب عليك زيارة اختصاصي الرعاية الصحية.

ما يمكنك فعله

استعد للإجابة عن الأسئلة الآتية قبل موعدك الطبي:

  • متى بدأت الأعراض في الظهور؟
  • هل يوجد أي شيء يخفف الأعراض أو يفاقمها؟
  • ما الأدوية والمكمّلات الغذائية التي تتناوَلها بانتظام؟

قد تحتاج أيضًا إلى إعداد قائمة بالأسئلة التي تود طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية. تشمل عينة الأسئلة ما يأتي:

  • هل يجب الخضوع لاختبارات الكشف عن العدوى المنقولة جنسيًا؟
  • هل ينبغي للزوجة/الزوج الخضوع للفحص لعَدوى داء المتدثرة أو العلاج منها؟
  • هل ينبغي تجنّب ممارسة الجِماع أثناء العلاج؟ كم من الوقت ينبغي الانتظار على ممارسة الجماع؟
  • كيف يمكن الوقاية من الإصابة بعَدوى داء المتدثرة في المستقبل؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة، مثل:

  • هل تزوجت حديثًا أو تمارس الجنس مع عدة أشخاص؟
  • هل تستخدم الواقي الذكري بانتظام؟
  • هل تشعر بألم في الحوض؟
  • هل تشعر بألم أثناء التبول؟
  • هل لديك تقرحات أو إفرازات غير طبيعية؟