إذا كنت تقدم الرعاية لأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء المصابين بالرجفان الأذيني، وهو أحد الاضطرابات الشائعة في نظم القلب، فإنك بذلك تؤدي دورًا مهمًا في مساعدة هذا الشخص العزيز عليك في السيطرة على حالته المرَضية.
فالرجفان الأذيني يمكن أن يزيد من احتمال التعرض للجلطات الدموية، الأمر الذي قد يُسبب السكتة الدماغية. وقد يحتاج الشخص العزيز عليك إلى أخذ أدوية مميعة للدم للحد من هذه المخاطر.
من المهم إعطاء هذه الأدوية طبقًا لتعليمات الطبيب تمامًا. وربما تجب عليك تفحص الأدوية وتذكير الشخص بالجرعات الموصوفة.
يحتاج الأشخاص الذين يأخذون دواء الوارفارين المميع للدم (Jantovin) لإجراء تحاليل دم لمراقبة آثاره. وقد يكون عليك أيضًا اصطحاب الشخص العزيز عليك لإجراء الفحوصات المختبرية أو المواعيد الطبية.
يحتاج الشخص الذي يأخذ الوارفارين إلى إجراء تغييرات في نظامه الغذائي. فبعض الأطعمة والمشروبات الغنية بفيتامين K يمكن أن تؤدي إلى الحد من فاعلية الوارفارين في الوقاية من الجلطات الدموية. ولذلك تأكد من تجنُّب الشخص المقرب إليك تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بفيتامين K مثل:
أيضًا، يمكن لعصير التوت البري والكحول أن يزيدا من آثار الوارفارين، ما يزيد احتمال النزيف.
قد تحتاج حالة الشخص العزيز عليك إلى متابعة عن كثب. ولذلك ينبغي أن تراقب أي مؤشرات للسكتة الدماغية أو فشل القلب أو النزف نتيجة للأدوية المميعة للدم. واستفسر من طبيب الشخص العزيز عليك عن المؤشرات التي ينبغي أن تتنبه لها.
قد يساعد دعمك الشخص العزيز عليك أن يحيا حياة صحية أكثر. ولكن أن تصبح مقدّم رعاية لشخص مصاب بالرجفان الأذيني أو أي حالة صحية أخرى أمر يتطلب منك وقتًا وجهدًا. قد يؤدي تقديم الرعاية إلى تعطيل مهامك ويسبب لك التوتر.
اتبّع هذه النصائح السبع لمنع الإنهاك الذي يصيب مقدّم الرعاية.
ART-20118648