تتنوع مصادر عضات الحيوانات، فقد تنجم عن الحيوانات الأليفة المنزلية كالقطط والكلاب والقوارض والزواحف الصغيرة، أو قد تنشأ من حيوانات المزارع أو الحيوانات البرية. وتتباين طبيعة الرعاية الطبية المطلوبة وفقًا لعمق الجرح الناتج عن العضة ونوع الحيوان المتسبب فيها.
قد تستدعي الحالة وصف مضادات حيوية لمكافحة العدوى المحتملة، أو قد تتطلب تلقي جرعة من اللقاح الواقي من مرض الكزاز أو داء الكَلَب. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الحيوانات البرية، مثل ذئب القيوط والثعالب والراكون والظربان والخفافيش وغيرها، قد تكون حاملة لفيروس داء الكلب. وقد تكون الحيوانات الأليفة الموجودة خارج المنازل حاملة لداء الكلب إذا كانت مريضة به أو لم تتلق اللقاح المضاد له أو كانت من الحيوانات الضالة أو تعيش في مناطق ينتشر فيها داء الكلب بين الحيوانات.
للحصول على الرعاية بعد الإصابة بعضة حيوان بسيطة أو جرح مخلب خفيف، مثل الجرح الذي يخدش الجلد فقط، اتبع الخطوات التالية:
اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا:
إذا لم يسبق لك تلقي لقاح الكُزاز في الأعوام الخمسة الماضية وكان الجرح عميقًا أو ملوثًا، فسوف ينصحك الطبيب بأخذ جرعة معزِّزة من اللقاح. فاحرص على تلقي هذه الجرعة المُعزّزة في غضون 48 ساعة من حدوث الإصابة.
إذا كان الجرح بسبب قطة أو كلب، حاول أن تتأكد من تلقي الحيوان لأحدث تطعيم لداء الكلب. وإذا كان الجرح من حيوان بري، فاستشر طبيبك بشأن معرفة الحيوانات التي يُرجح أن تنقل داء الكلب.
ART-20056591