الوارفارين (جانتوفيين) هو علاج يستخدم للوقاية من جلطات الدم. وقد ينقذ هذا الدواء حياتك إذا سبق وتعرضت لجلطات دموية أو إذا كنت عرضة للإصابة بها. لكن قد يسبب الوارفارين في بعض الأحيان آثارًا جانبية خطيرة، مثل النزف الشديد. لذلك من المهم إجراء فحوص صحية منتظمة إذا كنت تتناول هذا الدواء.
نفس تأثير الوارفارين الذي يمنع الدم من التجلط يمكن أن يتسبب في النزيف. ولهذا فالعلاج بالوارفارين لا بد أن يكون وفق توازن دقيق. فقد تؤدي تغيرات النظام الغذائي والإصابة بالمرض واستخدام بعض الأدوية أو المستحضرات العشبية أو المكملات إلى تغيُّر مستويات هذا الدواء في الجسم.
قد يصف لك فريق الرعاية الصحية الوارفارين إذا كان لديك:
النزف هو العرَض الجانبي الرئيسي لتناول دواء الوارفارين. فإذا كنت تتناول دواء الوارفارين، فقد تواجه مشكلة في إيقاف النزف من جرح أو من الأنف. وقد يحدث نزف أكثر خطورة داخل الجسم، وهو ما يُطلق عليه النزف الداخلي.
اطلب المساعدة الطبية فورًا إذا كنت تتناول الوارفارين وتعرضت لأي مما يلي:
يمكن أن يسبب الوارفارين في حالات نادرة موت أنسجة الجلد، أو ما يُطلق عليه النخر. وتحدث هذه المضاعفات في غضون أيام قليلة من بدء العلاج بالوارفارين. فإذا كنت تتناول الوارفارين، اطلب المساعدة الطبية فورًا إذا لاحظت هذه التغيرات في الجلد:
تحدث إلى فريق الرعاية الصحية إذا كنت تتناول الوارفارين وظهرت عليك هذه الأعراض:
يتعرض بعض الأشخاص الذين يأخذون الوارفارين لخطر أكبر للإصابة بالنزيف لأن صفاتهم الوراثية تجعلهم أكثر حساسية للدواء.
قد تؤدي الظروف الصحية وبعض أنماط الحياة أيضًا إلى زيادة خطر التعرض للنزيف. ومنهم:
وكذلك تزداد مخاطر الإصابة بالنزيف لدى الأشخاص المعرضين بشكل أكبر لخطر السقوط.
تشير بعض الدراسات إلى أن خطر النزف يزداد بصفة عامة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العلاج بالوارفارين. وكبار السن أكثر عرضة لخطر النزف بوجه عام. ويؤدي أخذ أدوية أخرى مميعة للدم إلى زيادة هذا الخطر أيضًا.
يمكن أن تغير بعض الأدوية والأغذية والفيتامينات والمستحضرات العشبية والمكملات الغذائية مستويات الوارفارين داخل الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى جعل الوارفارين أكثر فعالية أو أقل.
ومن الأدوية التي يمكن أن تتفاعل مع الوارفارين:
يمكن أن تتفاعل بعض المستحضرات العشبية أو المكملات الغذائية مع الوارفارين. وتشمل:
من الأطعمة والمشروبات الشائعة التي قد تتفاعل مع الوارفارين:
فيتامين K عنصر مغذٍ ضروري لصحة القلب والعظام، ويساعد الدم على التجلط. ويثبط الوارفارين عمل فيتامين K. لذلك إذا كنت تتناول الوارفارين، فقد يؤدي تناول الأطعمة الغنية بفيتامين K إلى جعل الدواء أقل فعالية.
تشمل الأطعمة الغنية بفيتامين K الخضروات الخضراء، مثل الخس والسبانخ والبروكلي. وإذا كنت تتناول الوارفارين، فمن الضروري أن يحتوي نظامك الغذائي على كمية ثابتة من فيتامين K. ولا تغير كمية الأطعمة أو المشروبات الغنية بفيتامين K التي تتناولها من يوم لآخر أو من أسبوع لآخر. فقد يؤثر التغيير المفاجئ في مستويات فيتامين K على كمية الوارفارين التي تحتاجها.
اسأل فريق الرعاية الصحية أو اختصاصي التغذية عن كمية فيتامين K التي ينبغي أن تحصل عليها في نظامك الغذائي.
لتقليل احتمالات النزف نتيجة تناول الوارفارين، اتبع النصائح التالية:
إذا كنت تتناول الوارفارين كل يوم ونسيت تناوُل إحدى الجرعات، فتناولها بمجرد التذكر. إذا نسيت تناوُل جرعتين، فاتصل بفريق الرعاية الصحية للحصول على التعليمات. لا تتناول جرعة مضاعفة أبدًا.
يؤدي تناوُل الدواء حسب التوجيهات إلى تقليل خطر الأعراض الجانبية والتفاعلات الدوائية. تحدَّث إلى فريق الرعاية الصحية أو الصيدلي إذا كانت لديك مخاوف بشأن الوارفارين.
ART-20047592